للرد ونقد علمي علي المنحرفين عقائدیا..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ : اذا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فی امَّتی فَلْیظْهِرِ الْعالِمُ عِلْمَهُ وَ الَّا فَعَلَیهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِکةِ وَ النَّاسِ اجْمَعینَ؛ المصدر: ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺝ1 ، ﺹ 54 & مجلسی، بحارالأنوار، ج 54، ص 234، ح 188 & الفصول المهمة في أصول الأئمة 1/522
حول الموقع

ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻷﻭﻫﺎﻡ
ﻟﻠﺮﺩ ﻭﻧﻘﺪ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﻴﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﯾﺎ ..


ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺮﺩ ﻭﻧﻘﺪ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﯿﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﯾﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﯾﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪﻱ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺘﺸﯿﻊ،،
ﺫﻟﻚ ﯾﺸﺘﻤﻞ ﺑﺎﻹﺧﺺ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﯽ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻭﺇﺩﻋﺎﺀﺍﺕ السيّد كمال الحيدري ﻭﺟﻤﻊ ﺟﻤﯿﻊ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﻦ ﺇﻧﺤﺮﺍﻑ ﻭﺿﻼﻟﺖ ﻣﻨﻬﺞ ﺭﺟﻞ ..


إلي متابعي الموقعر اذ واجهتم مشكلة او تعثرتم لدخول موقعنا http://alawham.blogfa.com/
يمكننكم رجوع إلي الروابط التالية
والله موفق..


http://www.alawham.lxb.ir/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.Loxblog.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.GLXblog.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.MahTarin.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.LoxTarin.com/


صفحتنا علی التواصل الاجتماعي
ميزات أخرى
شمارنده
الإتصال بنا

إتصال بنا

الإسم :
البريد الإلكتروني:
عنوان الرسالة:
الرسالة :
ابزار تماس با ما
المقالات الأخيرة الموقع

رد المرجع الشیخ المحقق الکابولی علي السيّد كمال الحيدري حول أصل اﻹمامة والعلاّمة المجلسي

 

  

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

با سلام و تشکر از مکاتبه ي شما معظم له به سؤال شما به صورت زير پاسخ گفته است:

بسمه تعالي
امامت و عدالت در مذهب شيعه از اصول دين است، علامه مجلسي (ره) به مذهب تشيع خدمت بزرگي کرده است اگرچه بعضي روايات ضعيفه را هم جمع آوري کرده است وظيفه علماء است که در استنباط احکام سند و دلالت روايات را بررسي کنند.

هميشه در پناه خداوند مؤيد باشيد:

باسمه تعالي
\با عرض سلام به حضرت آيت الله العظمي قربان‌علي محقق کابلي (مد ظله العالي)
\
\لطفاً نظر حضرتعالي در مورد ادعاهايي همچون عدم اصل امامت و اصل عدل در اصول دين شيعه و اينکه علامه مجلسي ( ره ) تفکرات شيعي را آلوده کرده ! از بعضي ها مطرح ميشود .. براي ما بيان نمائيد؟
\با تشکر 

 

  الترجمة 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا وشكراَ لمراسلتكم ، رد سماحة المرجع علي سؤالكم علي النحو التالي :

بسمه تعالي
اﻹمامة والعدل في مذهب الشيعة من أصول الدين ، العلامة المجلسي (رة ) له خدمة عظمية للمذهب الشيعي علي الرغم جمع بعض روايات الضعيفة من واجب العلماء في استنباط الأحكام السند ودلالة الروايات يدرسونها (مراجعتها) . 

 دائماً في ماوي الله مؤيدین :

 

 بسمه تعالي
السلام عليكم
 آیة الله العظمی الشیخ قربان علي المحقق الکابولی (دام ظله)
من فضلكم ما هو رأي سماحتكم حول إدعاءات التي تطرح من بعض كمثل التشكيك في عدم وجود أصل اﻹمامة وأصل العدل في أصول الدين الشيعي وأن العلامة المجلسي (ره) ﻟﻮﺙ ﻓﻜﺮ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ! وضحة لنا ؟

مع شكر :  

 


Sunday, 21 August, 2016 12:49




مواضیع ذات صلة: رأي المراجع في السيّد كمال الحيدري [ فتاوي جديدة ] ، القسم مواضیع باللغة الفارسیة
أرسلت بواسطة Admin في Sun 21 Aug 2016 |

هل السيد الحكيم ( حفظه الله) يقول بوقوع الدس في اغلب الروايات التي بأيدينا؟

  

  

 

 

هل السيد الحكيم ( حفظه الله) يقول بوقوع الدس في اغلب الروايات التي بأيدينا؟ 

بقلم : حيدر السندي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال :
انتشر تسجيل لكمال الحيدري ينسب فيه إلى المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (حفظه الله) القول بأن الدس والتزوير موجود في أغلب الروايات التي بأيدينا ، وأراد أن يستفيد من ذلك كمدعم لموقفه اتجاه تراث أهل البيت السلبي الذي جعله يعتقد بضرورة الرجوع إلى إسلام القرآن ، فهل ما نسبه كمال الحيدري صحيح ؟
وهذا رابط كلام كمال الحيدري :

https://youtu.be/6opl-nCu8Yk


الجواب :
بِسْم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين :
ما نسبه السيد كمال الحيدري (عفى الله عني وعنه ) اشتباه منه ، وذلك يتضح بملاحظة أمور :
الأمر الأول : أن آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (حفظه الله) كان في صدد مناقشة أدلة العلماء الذين نفوا جواز العمل بخبر الواحد ، فنقل دليهم الروائي ثم قال هذا الدليل يشتمل على أقسام و (الثالث: ما تضمن النهي عن قبول الخبر الذي يخالف الكتاب، أو لا يوافقه أو ليس عليه شاهد أو شاهدان منه، وإنه يجب رده إليهم، ولا يعمل به، من دون تعرض لتكذيبه. وهو أخبار كثيرة، كرواية بن أبي يعفور سألت أبا عبد الله عليهما السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومن لا نثق به ؟ قال: (إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله، وإلا فالذي جاءكم أولى به( ومرسل عبد الله بن بكير عن أبي جعفر عليه السلام: (إذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا، والا فقفوا عنده ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم) ، ورواية محمد بن مسلم قال أبو عبد الله عليه السلام: (يا محمد ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، وما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به...).
ثم عقب سماحة السيد (حفظه الله) على هذه الطائفة من الروايات بقوله : (وهذه الروايات هي الهمة في المقام، لانها مع كثرتها وتشابه، مضامينها ظاهرة في أن عدم حجية الاخبار ليس لبطلانها - كي يختص بالاخبار المخالفة للقرآن بالتباين ، كما تقدم في الطائفة الثانية - بل لاحتمال كذبها من جهة احتمال الدس، وهو موجود في أغلب الاخبار التي بأيدينا، فظاهر هذه النصوص توقف العمل بها على اعتضادها بالقرائن القطعية من الكتاب والسنة المعلومة وعدم كفاية رواية الثقات لها) المحكم ج 3 ص 214.
الأمر الثاني : هو أن عبارة السيد الحكيم (حفظه الله) في مقام تقرير الاستدلال واضحة في أن الموجود في أغلب أخبار الآحاد ـ وليس كل الأخبار بما في ذلك المتواترة والمحفوفة بقرائن الوثوق ـ هو احتمال الكذب من جهة احتمال الدس ، و هذا ما تدل عليه عبارة السيد الحكيم ( حفظه الله) بوضوح فإنه قال : (مضامينها ظاهرة في أن عدم حجية الاخبار ليس لبطلانها ... بل لاحتمال كذبها من جهة احتمال الدس، وهو موجود في أغلب الاخبار التي بأيدينا) فقوله : (وهو) راجع إلى ما ذكره سابقاً وهو لم يذكر سابقاً وقوع نفس الدس ، وإنما قال : (لاحتمال كذبها من جهة احتمال الدس) فمرجع الضمير احتمال الدس لا الدس نفسه .
و ما وقع فيه السيد الحيدري ( بصرني الله وإياه عيوب النفس) عجيب جداً ، ولكن للأسف تكرر منه في عدة مواضع وفي كلمات جملة من الأعلام ، فقد قال في تفسير العبارة : ( [وهو ] التفت هاي المعضلة الدس في الروايات الوضع في الروايات الكذب في الروايات [ وهو موجود في أغلب الأخبار التي بأيدينا] كثير لو أغلب اعزائي ! هسا كثير ممكن 5% يسمى كثير 10% هم يسمى كثير أما عندما يقال أغلب يعني بعد اشقد مولانا 50% فما صعد ...إذن النتيجة ماذا نفعل إذن يقول : [فظاهر هذه النصوص توقف العمل بها على اعتضادها بالقرائن القطعية من الكتاب والسنة المعلومة وعدم كفاية رواية الثقات لها] بينكم وبين الله الآن المنهج الذي نتبعه على منابرنا على توعيتنا الناس على قراءتنا الروايات ننتهج هذا المنهج! قد نظرياً نقوله ولكن نعمل أو لا نعمل ....نحن قلنا كثير والدنيا قامت ولم تجلس وصدرت الفتاوى ووو هذا التعبير شنهو هنانا كثير لو أكثر مولانا! ).
وقد اتضح مما تقدم أن السيد الحكيم (حفظه الله) كان يتحدث عن احتمال الكذب لاحتمال الدس وليس عن الدس نفسه ، و احتمال الدس أمر لا يتنافى مع ظنية أخبار الآحاد ، فإن الخبر ما دام مظنون الصدور فمن الممكن أن يحتمل فيه الدس ، نعم قد يختلف العلماء في المقدار الذي يحتمل فيه ذلك ، فإن احتمال الكذب وعدم مطابقة الخبر للواقع قد يكون بسبب احتمال الدس وقد يكون بسبب احتمال الاشتباه من نقل الراوي أو وقوع التصحيف في النسخ وغير ذلك ، وأما تفسير عبارة السيد الحكيم (حفظه الله) بوقوع نفس الدس في أغلب الأخبار ، فهذا اشتباه سوء فهم للعبارة.
وبهذا يتضح الفرق بين ما ذكره السيد الحكيم (حفظه الله) في مقام تقرير دليل النافين من وجود احتمال الدس في أغلب أخبار الآحاد ، وبين ما ذكره السيد كمال ( تجاوز الله عنه ) من وجود نفس الدس في كثير من الروايات ، فقول السيد الحيدري ( تجاوز الله عني وعنه ) : (بينكم وبين الله الآن المنهج الذي نتبعه على منابرنا على توعيتنا الناس على قراءتنا الروايات ننتهج هذا المنهج! قد نظرياً نقوله ولكن نعمل أو لا نعمل ....نحن قلنا كثير والدنيا قامت ولم تجلس وصدرت الفتاوى ووو هذا التعبير شنهو هنانا كثير لو أكثر مولانا!) في غير محلة والمقايسة الواردة فيه في غير موضعها.
على الباحث أن يكون دقيقاً في استنطاق النصوص ونسبة الأقوال إلى أصحابها ، فالعجلة في العلم قد تورد الباحث الخطأ وتوقه في الزلل ، والبعض قد يكون ملتفتاً إلى خلل طريقته وما فيها من العجلة ، غير أنه يصر على منهجه المتكرر في كثير من الظواهر الصوتية الإعلامية ، لأجل تحقيق مصالح خارجة عن إطار مصالح البحث العلمي ، وأنا لا أتهم أحداً ـ لاسيما السيد الحيدري الذي أرجو له ولي الأحسن ـ بذلك ، غير أني ألفت عناية السائل الكريم إلى ضرورة تنبه الشاب المثقف ، فمن المفترض عليه أن يكون دقيقاً حصيفاً لا يتقبل ببساطة وسذاجة ـ أو كما يقال : بحسن نية ـ كل ما يسمع .
الأمر الثالث : هو أن السيد الحكيم ( حفظه الله) ذكر كلامه السابق في مقام تقرير دلالة هذه القسم من الروايات على عدم حجة خبر الواحد مطلقاً حتى ما لا يعلم بطلانه ، فذكر (حفظه الله) : أن دلالة هذه الروايات تشمل الخبر المخالف للكتاب وغيره ، وذلك لأنها لا تنفي الحجية لإحراز بطلان الخبر لكي يقال : ما يحرز بطلانه خصوص المخالف للكتاب بالتباين ، وإنما هي عامة تنفي الحجية حتى عن ما يحتمل بطلانه ، ودعم بذلك بأن احتمال البطلان موجود في أغلب أخبار الآحاد ، وهذا كله في مقام تقرير الاستدلال على عدم حجية خبر الوالد .
ثم بعد ذلك بين موقفه من هذه الطائفة و الاستدلال بها لنفي حجية أخبار الثقات فقال: ( اللهم إلا أن يقال: ما رواه الكشي قدس سره وإن اشتمل على عدم جواز تصديق الروايات التي لا شاهد عليها من الكتاب، إلا أن الظاهر سوقه مساق التبري منها وبيان عدم صدورها منهم عليهم السلام، وأنها لا تشبه أقوالهم ومن قول الشيطان، وهو يناسب حملها على روايات الغلو ونحوها، كما يشهد به ما رواه الكشي عن هشام بن الحكم أيضا، أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: (كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي، وأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي، فيدفعونها إلى المغيرة، فكان يدس فيها الكفر والزندقة، ويسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في الشيعة، فكلما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم) . وما ذكرناه في صحيح محمد بن عيسى جار في خبر سدير أيضا، لظهوره في أن عدم التصديق ليس لمحض عدم الحجية، بل لكذب الرواية التي لا شاهد عليها من الكتاب وبرأتهم عليهم السلام منها. ولعل ما ذكرنا في الصحيح المذكور من وروده لاجل الحذر من روايات الغلو ونحوها مما لا يتناسب مع مقامهم عليهم السلام، يكون قرينة على بقية روايات المقام، فالمنظور فيها ذلك، دون روايات الاحكام التي بأيدينا والتي لا تتضمن أحكاما بعيدة عن تعاليمهم عليهم السلام، ولا منافية للقرآن. والمخالفة بالعموم والخصوص ونحوه لا تعد مخالفة عرفا، بل هي من سنخ التفسير والشرح الذي هو من شأنهم عليهم السلام. ولا سيما مع ما قد يقال من ضعف سند الروايات وعدم وضوح تواترها إلا في خصوص صورة المخالفة. فتأمل. على أنه لا مجال للتعويل عليها في ذلك بعد التأمل في سيرة الاصحاب قديما وحديثا وتسالمهم على الرجوع للروايات والعمل عليها، فإن الروايات المذكورة نصب أعينهم مشهورة عندهم معروفة لديهم، فعدم امتناعهم لاجلها من العمل بالاخبار المروية عندهم شاهد باطلاعهم على ما يمنع من العمل بها فيها، إما لانصرافها إلى ما ذكرنا ونحوه، أو لتهذيب الاخبار عن الاخبار المكذوبة بعد عرضها على الائمة عليهم السلام، أو بقرائن اخر، بنحو يعلم بارتفاع ما يقتضي التوقف عنها ويلزم بطلب الشاهد عليها ونحو ذلك. والمظنون اختصاص الاخبار المذكورة بأوقات خاصة كثر فيها الكذب والتخليط والدس المانع من الاعتماد على كتب الثقات، وقد زال ذلك بعرض الكتب على الائمة عليهم السلام، وبتنبه الاصحاب لذلك بنحو أوجب شدة احتياطهم في تحمل الروايات وفي روايتها وعدم اكتفائهم بإثباتها في الكتب وغير ذلك مما يشهد به سيرتهم على قبول أخبار الثقات، كما أشرنا إليه ويأتي الكلام فيه عند التعرض لادلة المثبتين إن شاء الله تعالى. هذا، مضافا إلى النصوص الكثيرة التي يأتي التعرض لها هناك، الظاهرة في المفروغية عن قبول أخبار الثقات عن أهل البيت عليهم السلام، إذ لا مجال معها للتعويل على الاخبار المذكورة هنا بوجه، بل يكشف عن الخلل فيها ببعض الوجوه التي ذكرناها أو غيرها. هذا ما تيسر لنا من الكلام في هذه الاخبار، ونسأله تعالى التسديد في ذلك، إنه ولي الامور، وهو حسبنا ونعم الوكيل) المحكم ج 3 ص ص 215ـ 216 ـ 217 .
والمستفاد من عبارته هذه التي نقلتها بطولها التالي :
1ـ أن هذا القسم وإن اشتمل على روايات تدل عدم جواز تصديق ما لا شاهد عليه من الكتاب ، إلا أن هذه الروايات فيها قرينة تضيق مضمونها بخصوص روايات الغلو ونحوه ، وتلك القرينة هي ( أن الظاهر [سوقها] مساق التبري منها وبيان عدم صدورها منهم عليهم السلام، وأنها لا تشبه أقوالهم ومن قول الشيطان، وهو يناسب حملها على روايات الغلو ونحوها) ، فتكون الروايات نافية للحجية لكذب المضمون الذي هو من الغلو ونحوه ، وليس من جهة احتمال الكذب كما يقول المستدل بهذه الروايات لنفي حجية أخبار الثقات الظنية ، وبهذا انتهى (حفظه الله) إلى القول : (ولعل ما ذكرنا في الصحيح المذكور من وروده لاجل الحذر من روايات الغلو ونحوها مما لا يتناسب مع مقامهم عليهم السلام، يكون قرينة على بقية روايات المقام، فالمنظور فيها ذلك، دون روايات الاحكام التي بأيدينا والتي لا تتضمن أحكاما بعيدة عن تعاليمهم عليهم السلام، ولا منافية للقرآن. والمخالفة بالعموم والخصوص ونحوه لا تعد مخالفة عرفا، بل هي من سنخ التفسير والشرح الذي هو من شأنهم عليهم السلام).
2ـ قد يقال بضعف سند هذا القسم من الروايات و عدم تواتره ، وهنا أمر السيد الحكيم (حفظه الله) بالتأمل في ذلك .
3ـ أنه لا يمكن التعويل على هذا الأخبار حتى لو تمت دلالة لمخالفتها سيرة الأصحاب قديماً وحديثاً ، وذلك لانها مشهورة وكانت بأيديهم ولم يغفلوا عنها ومع ذلك عملوا بأخبار الثقات المظنونة ، وهذا يكشف عن وجود مانع من الأخذ بها إما انصراف الروايات عن نفي حجية ما يحتمل فيه الكذب إذا كان الراوي ثقة أو لنظر الروايات إلى وقت خاص كثر فيه الدس وقد قيام الأصحاب بتنقية التراث ، وهذا الاحتمال مال إليه ظن السيد الحكيم (حفظه الله) حيث قال : (والمظنون اختصاص الاخبار المذكورة بأوقات خاصة كثر فيها الكذب والتخليط والدس المانع من الاعتماد على كتب الثقات، وقد زال ذلك بعرض الكتب على الائمة عليهم السلام، وبتنبه الاصحاب لذلك بنحو أوجب شدة احتياطهم في تحمل الروايات وفي روايتها وعدم اكتفائهم بإثباتها في الكتب وغير ذلك مما يشهد به سيرتهم على قبول أخبار الثقات، كما أشرنا إليه ويأتي الكلام فيه عند التعرض لادلة المثبتين إن شاء الله تعالى).
4ـ أن هناك روايات كثيرة تدل على حجية خبر الثقة ، وهذه الروايات تكشف عن وجود خلل في التمسك بهذه الأخبار التي قيل أنها تدل على عدم حجية الأخبار التي يحتمل بطلانها وإن كان الراوي ثقة .
وبعد هذا كله كيف يمكن أن يقال بأن السيد الحكيم (حفظه الله) يرى ثبوت الدس والتزوير والكذب في أغلب الروايات التي بأيدينا!
والحمد لله رب العالمين 

 

 




مواضیع ذات صلة: الرد علی شبهات المتفرقة لـ کمال الحیدری الجزالثانی
أرسلت بواسطة Admin في Fri 19 Aug 2016 |

  رد المرجع نوري الهمداني علي السيّد كمال الحيدري حول زيارة عاشورا وأصل اﻹمامة

  

 

 

سوال شما از دفتر:باسمه تعالی با عرض سلام به حضرت آیت الله العظمی حسین نوری همدانی مدظله العالی لطفاً نظر حضرتعالی در درباره ادعاهایی همچون تشکیک در زیارت عاشورا و عدم اصل امامت و اصل عدل در اصول دین شیعه مطرح میشود چیست؟ با تشکر 


جواب معظم له: 
بسمه تعالي
سلام عليكم

سند زیارت عاشورا معتبر است.

امامت جزء اصول مذهب است. 

   

  الترجمة

  سؤالك من المكتب 


بسمه تعالي
السلام عليكم
آية الله العظمي الشيخ حسين النوري الهمداني (دام ظله)
من فضلكم ما هو رأي سماحتكم حول إدعاءات التي تطرح كمثل التشكيك في زيارة عاشورا و عدم وجود أصل اﻹمامة وأصل العدل في أصول الدين الشيعي  ؟ مع شكر : 

الجواب سماحة المرجع:  


بسمه تعالي
السلام عليكم 
 

سند زيارة عاشورا معتبر (موثوق) . 


اﻹمامة من أصول المذهب .

Wednesday, 17 August, 2016 12:42

    


مواضیع ذات صلة: رأي المراجع في السيّد كمال الحيدري [ فتاوي جديدة ] ، القسم مواضیع باللغة الفارسیة
أرسلت بواسطة Admin في Wed 17 Aug 2016 |

رد مكتب المرجع الشيخ الوحيد الخراساني علي السيد كمال الحيدري حول أصل اﻹمامة وأصل العدل 

  

 

باسمه تعالی با عرض سلام به حضرت آيت الله العظمي وحید خراسانی (مد ظله العالی) لطفاً نظر حضرتعالی در مورد ادعاهایی که عدم اصل امامت و اصل عدل در اصول دین شیعه از بعضی ها مطرح میشود چیست؟ با تشکر : 
با آرزوي قبولي طاعات و عبادات حضرتعالي

==============

جواب:
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صحیح نیست.

  

 الترجمة

 

السلام عليكم
آية الله العظمي الشيخ الوحيد الخراساني (دام ظله)
من فضلكم ما هو رأي سعادتكم حول إدعاءات بأن عدم وجود أصل اﻹمامة وأصل العدل في أصول الدين الشيعة التي تطرح من البعض ؟ مع شكر :

======== 


الجواب : 


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
غير صحيحة (ليس صحيحا) . 

  Tuesday, 16 August, 2016 21:48




مواضیع ذات صلة: رأي المراجع في السيّد كمال الحيدري [ فتاوي جديدة ] ، القسم مواضیع باللغة الفارسیة
أرسلت بواسطة Admin في Tue 9 Aug 2016 |

تصميم وشكل قالب : ثامن تم

Web Template By : Samentheme.ir

الاقسام الموقع
الأرشفة حسب الشهور
الروابط أصدقاء
الكلمات الدليلية

رجال الأدعیاء


رجال الأدعیاء