للرد ونقد علمي علي المنحرفين عقائدیا..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ : اذا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فی امَّتی فَلْیظْهِرِ الْعالِمُ عِلْمَهُ وَ الَّا فَعَلَیهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِکةِ وَ النَّاسِ اجْمَعینَ؛ المصدر: ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺝ1 ، ﺹ 54 & مجلسی، بحارالأنوار، ج 54، ص 234، ح 188 & الفصول المهمة في أصول الأئمة 1/522
حول الموقع

ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻷﻭﻫﺎﻡ
ﻟﻠﺮﺩ ﻭﻧﻘﺪ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﻴﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﯾﺎ ..


ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺮﺩ ﻭﻧﻘﺪ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﯿﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﯾﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﯾﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪﻱ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺘﺸﯿﻊ،،
ﺫﻟﻚ ﯾﺸﺘﻤﻞ ﺑﺎﻹﺧﺺ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﯽ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻭﺇﺩﻋﺎﺀﺍﺕ السيّد كمال الحيدري ﻭﺟﻤﻊ ﺟﻤﯿﻊ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﻦ ﺇﻧﺤﺮﺍﻑ ﻭﺿﻼﻟﺖ ﻣﻨﻬﺞ ﺭﺟﻞ ..


إلي متابعي الموقعر اذ واجهتم مشكلة او تعثرتم لدخول موقعنا http://alawham.blogfa.com/
يمكننكم رجوع إلي الروابط التالية
والله موفق..


http://www.alawham.lxb.ir/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.Loxblog.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.GLXblog.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.MahTarin.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.LoxTarin.com/


صفحتنا علی التواصل الاجتماعي
ميزات أخرى
شمارنده
الإتصال بنا

إتصال بنا

الإسم :
البريد الإلكتروني:
عنوان الرسالة:
الرسالة :
ابزار تماس با ما
المقالات الأخيرة الموقع

شبهه : من يعلم بالواقع كل الذي عندك دليل على الواقع اذن كل واحد بحسب قدرته العلمية فلو قام دليل عند اليهودي مو فقط معذور إنما يثاب وقالت الشيعة ليست السنة على شيء وقالت الاشاعرة ليست الشيعة على شيء وقالت السلفية ...........

 

🔻السيد الحيدري مغازلة عرجاء
-قال السيد كمال الحيدري :
من يعلم بالواقع كل الذي عندك دليل على الواقع اذن كل واحد بحسب قدرته العلمية فلو قام دليل عند اليهودي مو فقط معذور إنما يثاب وقالت الشيعة ليست السنة على شيء وقالت الاشاعرة ليست الشيعة على شيء وقالت السلفية ليست الشيعة على شيء اذا كانت على حق ليس من حقك ان تقول له أنت ضال مضل بأي دليل ان تقل للوهابية انت كافر انت فاجر فاسق ضال مضل هذا منطق جاهل هذا منطق القرآن لست على شي ..

🔻 بسمه جلت اسماؤه :
لم يلتفت السيد كمال الحيدري لقصور [الذائقة] ان القطع اجنبي عن الاعذار انما الذي يدور مداره العذر والاعذار وجودا وعدما على نحو [العلة التامة] هو الجهل القصوري

وجعل الخطاب القراني مورد الاستدلال بشكل مجتزأ واعتبار مفردة [ لايعلمون] دالة على مراده أمر يدل على سذاجة لا تصدر من طالب علم

ففي المروي عن الامام الحسن (ع) : إنما أنزلت الآية (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء.. ) لان قوما من اليهود، وقوما من النصارى جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا محمد اقض بيننا. فقال صلى الله عليه وآله: قصوا علي قصتكم. فقالت اليهود: نحن المؤمنون بالإله الواحد الحكيم وأوليائه، وليست النصارى على شئ من الدين والحق. وقالت النصارى:
بل نحن المؤمنون بالإله الواحد الحكيم وأوليائه وليست هؤلاء اليهود على شئ من الحق والدين.فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلكم مخطئون مبطلون فاسقون عن دين الله وأمره.فقالت اليهود: كيف نكون كافرين وفينا كتاب الله التوراة نقرأه؟
وقالت النصارى: كيف نكون كافرين وفينا كتاب الله الإنجيل نقرأه؟ فقال رسول لله صلى الله عليه وآله : ( انكم خالفتم أيها اليهود والنصارى كتاب الله ولم تعملوا به، فلو كنتم عاملين بالكتابين لما كفر بعضكم بعضا بغير حجة، لان كتب الله أنزلها شفاء من العمى، وبيانا من الضلالة، يهدي العاملين بها إلى صراط مستقيم، كتاب الله إذا لم تعملوا به كان وبالا عليكم، وحجة الله إذا لم تنقادوا لها كنتم لله عاصين ولسخطه متعرضين...)

وعلى ذلك لا مجال [ للمنجزية والمعذرية كيفما حصلت بعد تكفل الشارع ببيان احقية الطريق الموصل للقطع للخروج من عهدة المسؤولية ( ياكميل لاتأخذ علومك الا من عندنا ) ( من ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك ) (فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ) ( ومن وحّده قبل عنكم )

قال استاذ الفقهاء والمراجع السيد الخوئي في التنقيح كتاب الطهارة ص ٧٩
(..ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم (عليهم السلام) كافر ففي بعضها «إن الله جعل علياً علماً بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً ومن شك فيه كان مشركاً . وفي آخر «علي باب هدى من خالفه كان كافراً ومن أنكره دخل النار» إلى غير ذلك من الأخبار فان شئت فراجع الوسائل 28 : 343 / أبواب حد المرتد ب 10 ح 13 ، 14 وغيرهما
.. .)

وبعد كيف لعاقل ان يقول [ اذا كانت على حق ليس من حقك ان تقول له أنت ضال مضل بأي دليل ان تقل للوهابية انت كافر انت فاجر فاسق ضال مضل هذا منطق جاهل !! ]

وكلنا نتذكر السيد كمال الحيدري حينما اعترض على حديث ( حب علي حسنة لا تضر معها ) وقال بصوت جوهري _ مع جعجعته المعهودة _ ان الحديث يعارض قوله تعالى (من يعمل سوءا يجز به) وأن هذه الثقافة في المروي تغاير منطق إسلام القرآن على تعبيره لكنه كان [ منفتح جدا] في المعذرية لليهود والنصارى والوهابية والملاحدة لان البواعث استمالة اصحاب الرايات الحمراء في بيت صاهاك وجماعة [التنوير ] .. ؟

مختصرا السيد الحيدري <عافاه الله> صار جهاز لوحي اصابه فايروس برامج لذلك سرعان ما يدلي بشيء هنا ويبرر هناك وحتما هذه بداية النهاية له .
ولنعم ما أفاد القائل :
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقص ووا أسفا كم يظهر النقص

مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف

 

 

 




مواضیع ذات صلة: الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 18 Oct 2019 |

كمال الحيدري : لاتوجد عندنا زيارة للامام الحسين بعنوان زيارة الاربعين فهي لا أصل معتبر لها لا تقول جاء جابر راح جابر اصلا لا توجد زيارة الاربعين

 

 

🔻السيد كمال الحيدري بلا دراية علمائية

قال السيد كمال الحيدري :
لاتوجد عندنا زيارة للامام الحسين بعنوان زيارة الاربعين فهي لا أصل معتبر لها لا تقول جاء جابر راح جابر اصلا لا توجد زيارة الاربعين

🔻بسمه جلت اسماؤه
لاشك في بناء العقلاء على حسن الانقياد واستحقاق المدح، بل الثواب على القيام بما هو مقتضى مراعاة حدود حق الطاعة فيما يحتمل مطلوبيته وفق الموازين الشرعية تقربا إلى المولى واستحقاق ثوابه .

وقاعدة التسامح في باب المستحبات تجعل مساحة مشروعية العمل بلا شائبة ويأتي المكلف بالعمل بعنوان انه مستحب والا كانت نية الرجاء كافية في المشروعية وعلى أمل أن يكون الحديث الذي يشير للعمل قد يكون صادر من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلّم والائمة الهداة (عليهم السلام) و هذه النيّة محل لتوجه الثواب من الله سبحانه فإنّ الله لا يرجع خائباً إن عقد المكلف هذه النية انشاء الله

قال سيدنا الاعظم أستاذ الفقهاء والمراجع في التنبيه الثاني - التنبيه الثالث الكتاب : مصباح الاُصول - ج١ ص ٣٦٤
[ . نعم الثواب مترتب على ما إذا كان الاتيان بالعمل بعنوان الرجاء واحتمال المطلوبية على ما يستفاد من قوله (عليه السلام): «فعمله التماس ذلك الثواب» او «طلب قول النبي (صلّى الله عليه وآله) » ...]

اذا اتضح ذلك فإن المعترض [ لجهالته] أراد أن يتجاهل النصوص الواردة بعنوان زيارة الامام الحسين في يوم الأربعين وهي كافية في انطباق عنوان [ من بلغه] لنيل عظيم امتثال زيارة الامام الحسين بعنوان يوم الأربعين او عنوان رجاء المطلوبية :

اولا : خبر صفوان الجمّال، عن الإمام الصادق (ع)، قال: قال لي مولاي الصادق ـ عليه السلام ـ: (في زيارة الأربعين تزور ارتفاع النهار، وتقول: السلام على وليّ الله وحبيبه.. ـ وذكر الزيارة، إلى أن قال ـ: وتصلّي ركعتين، وتدعو بما أحببت، وتنصرف) انظر : تفصيل وسائل الشيعة ١٤: ٤٧٨ ـ ٤٧٩

ثانيا : ذكر الطوسي في مصباح المتهجّد: ٧٦٧ المفيد، مسار الشيعة: ٤
رجوع حرم الحسين عليه السلام من الشام إلى مدينة الرسول، وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبدالله الأنصاري إلى زيارة الحسين ـ عليه السلام ـ وهو أوّل من زاره من الناس)

ثالثا : : ما عن أبي محمّد العسكري (ع)، أنّه قال: (علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم). وهذه الرواية وردت في كتاب مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي ص٧٧٧، وكذلك في تهذيب الأحكام ج٦ ص٥٦

بل اعتبار زيارة الاربعين ومشروعيتها حاصل على وفق نظام قوالب الحجج [ نظام الفوقية السريانية] نظام الادلة من الدليل العام الفوقاني حيث تستمد التشريعات الخاصة اعتبارها منه نظير القوانين الادارية الوزارية قوتها القانون الدستوري فليس شرعية الخصوصية مبتورة عن العمومات كما لايخفى
فيجب حينئذ على الناظر ان يتصيد مشروعية العنوان الخاص في اطار ان هدفه لابد ان يدور في فلك العموميات القطعية العامة ولايتقاطع معها بل يركز على أهمية ملاكاتها بالبيان الخاص وهذا جار في احقية نظام العرض على الكتاب والسنة القطعية شاهد لايمكن نقضه في صحة ما ذكرنا ( قوالب الحجج على وفق نظام الفوقية السريانية)
على ذلك يتضح مشروعية زيارة الاربعين هو العمومات القطعية في زيارته (ع) لأن شرعية الخصوصية متولدة جذرا عنها فتفطن

مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف

https://chat.whatsapp.com/IpHJmdy3ObF2IhEmY2Mloy

 

 

 




مواضیع ذات صلة: الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 4 Oct 2019 |

بدعة جواز التعبد بجميع الاديان (12)

 

 

 

بدعة جواز التعبد بجميع الاديان (12)
الإسلام في القرآن الكريم
إن بعض الآيات في القرآن الكريم تصف الدين والشرائع السابقة بالإسلام كقوله تعالى:
ــ[إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ]
ــ[وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ]
ــ[أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ]
ــ[قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ]
ــ[فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ]
وبسبب هذه الآيات وغيرها توهم بعضهم أن كل ما جاء لفظ الإسلام في القرآن الكريم يراد به الدين وليس خصوص الإسلام المحمدي ولذا فسر الإسلام بالدين في الآية المباركة :[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ]
ولو كان المقصود بأن الدين في هذه الآية هو الإسلام لكان معناها من يبتغي غير الدين دينا وبعبارة أخرى يكون المبهم والمميَّز (الإسلام) عين التمييز (دينا) وهذا لا يمكن قبوله لأنه لا يوجد وراء الدين دينٌ أو قل لا يوجد ما بعد الإسلام إسلامٌ أي لا يوجد إسلام ضمن حيز الإسلام وإسلام خارج عن حيزه من يدين به لا يتقبل الله منه.
ومن الآيات التي تدل على ما تقدم ويراد بها من الإسلام الشريعة الخاتمة قوله تعالى : [الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا] (أي من بين الأديان أو حال كون الإسلام من الأديان)
حيث إنها نزلت بعد آية البلاغ : [يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ] وتبليغ الرسول (صلى الله عليه وآله) بمعنى أنها نزلت بعد الشرائع السابقة للإسلام.
وحتى لو قلنا المراد بالإسلام هو الدين بآية : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا] فهي بصدد الدعوة والتمسك بالشريعة الخاتمة ولا تنفي ضرورة التصديق بها إذ بناءا على أن الدين هو جميع الشرائع يعم الإسلام بكل تأكيد ولا يسوغ الإعراض عنه ومن يعرض عنه يكون مخاطبا : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا]
وقد فسر أمير المؤمنين (عليه السلام) : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا] بأن الإسلام هو خصوص شريعة سيد المرسلين عند وصفه لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : بعثه بالنور المضيء والبرهان الجلي ، والمنهاج البادي والكتاب الهادي . أسرته خير أسرة ، وشجرته خير شجرة . أغصانها معتدلة وثمارها متهدلة . مولده بمكة وهجرته بطيبة . علا بها ذكره وامتد بها صوته . أرسله بحجة كافية ، وموعظة شافية ، ودعوة متلافية . أظهر به الشرائع المجهولة ، وقمع به البدع المدخولة ، وبين به الأحكام المفصولة . فمن يتبع غير الإسلام دينا تتحقق شقوته ، وتنفصم عروته ، وتعظم كبوته . ويكون مآبه إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل .نهج البلاغة/في صفة النبي وأهل بيته وأتباع دينه.

 

 

الشیخ هشام كاظم

 

 




مواضیع ذات صلة: ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
أرسلت بواسطة Admin في Fri 27 Sep 2019 |

بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (11)

 

 

 

بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (11)
[إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ]
إن بعض المضلين اتخذوا من هذه الآية ذريعة لبدعة جواز التعبد بكافة الأديان مع أن الآية المباركة لا توجد فيها أي دلالة صريحة أو ظاهرة على هذا البدعة والشبهة التي جاءوا بها،وقد ذكر المفسرون عدة تفسيرات لها :
ــ إن كل أُمّة عملت في عصرها بما جاء به نبيها من تعاليم السماء وعملت صالحاً فإنها ناجية ولا خوف على أفراد تلك الأمّة ولا هم يحزنون ، فاليهود المؤمنون العاملون ناجون قبل ظهور المسيح ، والمسيحيون المؤمنون العاملون ناجون قبل ظهور نبي الإِسلام.وهذا المعنى مستفاد من سبب نزول هذه الآية كما ذكرت بعض التفاسير ، فالآية تتحدث عن الشرائع في زمانها قبل نسخها بالشريعة التي بعدها
ــ إن هذه الآية في الحقيقة رد قاطع على الذين يظنون النجاة في ظل قومية معينة، ويفضلون تعاليم بعض الأنبياء على بعض، ويتقبلون الدعوة الدينية على أساس من تعصب قومي، فتقول الآية إِن طريق الخلاص ينحصر في نبذ هذه الأقوال وقبول تعاليم جميع الأنبياء (عليهم السلام)
ــ إِن المؤمنين من المسلمين اليهود والنصارى والصابئين بشرط أن يؤمنوا وأن يتقبلوا الإِسلام ويعملوا صالحاً سيكونون جميعاً من الناجين وإِن ماضيهم الديني لن يكون له أي أثر في هذا الجانب وإِن الإسلام يتطلب الدخول فيه من قِبل الجميع.
ـــ قال السيد الطباطبائي (رحمه الله) : تكرار الإيمان ثانيا وهو الاتصاف بحقيقته كما يعطيه السياق يفيد أن المراد بالذين آمنوا في صدر الآية هم المتصفون بالإيمان ظاهرا المتسمون بهذا الاسم فيكون محصل المعنى أن الأسماء والتسمي بها مثل المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين لا يوجب عند الله تعالى أجرا و لا أمنا من العذاب كقولهم : لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، وإنما ملاك الأمر وسبب الكرامة والسعادة حقيقة الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح ، ولذلك لم يقل من آمن منهم بإرجاع الضمير إلى الموصول اللازم في الصلة لئلا يكون تقريرا للفائدة في التسمي على ما يعطيه النظم كما لا يخفى وهذا مما تكررت فيه آيات القرآن أن السعادة والكرامة تدور مدار العبودية ، فلا اسم من هذه الأسماء ينفع لمتسميه شيئا ، ولا وصف من أوصاف الكمال يبقى لصاحبه وينجيه إلا مع لزوم العبودية،الأنبياء ومن دونهم فيه سواء ، فقد قال تعالى في أنبيائه بعد ما وصفهم بكل وصف جميل : [وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ] وقال تعالى في أصحاب نبيه ومن آمن معه مع ما ذكر من عظم شأنهم وعلو قدرهم : [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا] فأتى بكلمة منهم وقال في غيرهم ممن أوتي آيات الله تعالى : [وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ] إلى غير ذلك من الآيات الناصة على أن الكرامة بالحقيقة دون الظاهر.تفسير الميزان،ج1،ص193.
فالآية المباركة بصدد الذم والتعريض بالمسميات الجوفاء الخالية من الإيمان ولم تكن بصدد الإقرار والمدح للشرائع بقول مطلق وإن كانت منسوخة بالإسلام.
كما أن القرآن الكريم مليء بالآيات التي تدعو أهل الكتاب إلى اعتناق الإسلام وتقريعهم بأصناف التقريع عند البقاء على شرائعهم المنسوخة ، وعلى هذا تكون شبهة جواز التعبد منفية بهذه الآيات ــ مضافا لما لتقدم من عدم وجود ما يدل عليها ــ ومن ثم تأتي آية عدم قبول الأعمال ممن ينتحل غير الإسلام بشكل قاطع وصريح لكي لا تبقي لذي بال شبهة : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ]
والنتيجة أن عدم معرفة الحق لا يُصوب ويسوغ التشبث بالباطل والشرائع المنسوخة بالإسلام وإنما يخطأ ويُعاقب من قامة عنده الحجة والبينة على الإسلام ويُعذر القاصر الذي لم تقم لديه البينة عليه ــ كما تقدم سابقا ــ ويرجئ أمره إلى الله يوم القيامة إن شاء رحمه أو عذبه.

 

 

الشیخ هشام كاظم

 

 

 

 




مواضیع ذات صلة: ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
أرسلت بواسطة Admin في Fri 27 Sep 2019 |

تصميم وشكل قالب : ثامن تم

Web Template By : Samentheme.ir

الاقسام الموقع
الأرشفة حسب الشهور
الروابط أصدقاء
الكلمات الدليلية

رجال الأدعیاء


رجال الأدعیاء