للرد ونقد علمي علي المنحرفين عقائدیا..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ : اذا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فی امَّتی فَلْیظْهِرِ الْعالِمُ عِلْمَهُ وَ الَّا فَعَلَیهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِکةِ وَ النَّاسِ اجْمَعینَ؛ المصدر: ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺝ1 ، ﺹ 54 & مجلسی، بحارالأنوار، ج 54، ص 234، ح 188 & الفصول المهمة في أصول الأئمة 1/522
حول الموقع

ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻷﻭﻫﺎﻡ
ﻟﻠﺮﺩ ﻭﻧﻘﺪ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﻴﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﯾﺎ ..


ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺮﺩ ﻭﻧﻘﺪ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﯿﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﯾﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﯾﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪﻱ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺘﺸﯿﻊ،،
ﺫﻟﻚ ﯾﺸﺘﻤﻞ ﺑﺎﻹﺧﺺ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﯽ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻭﺇﺩﻋﺎﺀﺍﺕ السيّد كمال الحيدري ﻭﺟﻤﻊ ﺟﻤﯿﻊ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﻦ ﺇﻧﺤﺮﺍﻑ ﻭﺿﻼﻟﺖ ﻣﻨﻬﺞ ﺭﺟﻞ ..


إلي متابعي الموقعر اذ واجهتم مشكلة او تعثرتم لدخول موقعنا http://alawham.blogfa.com/
يمكننكم رجوع إلي الروابط التالية
والله موفق..


http://www.alawham.lxb.ir/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.Loxblog.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.GLXblog.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.MahTarin.com/

◇◆◇◆◇

http://www.alawham.LoxTarin.com/


صفحتنا علی التواصل الاجتماعي
ميزات أخرى
شمارنده
الإتصال بنا

إتصال بنا

الإسم :
البريد الإلكتروني:
عنوان الرسالة:
الرسالة :
ابزار تماس با ما
المقالات الأخيرة الموقع

سؤال عن صحة أدلة زيارة الأربعين

 

سؤال عن صحة أدلة زيارة الأربعين
السلام عليكم والرحمه
من اشوي كنت اسمع احد العلماء يقول بأن زيارة الأربعين لا اصل لها ورواية جابر بن عبدالله الأنصاري مع عطيه ليست حقيقه .
والمقصود من الحديث : علامات المؤمن منها زيارة الأربعين يقصد بها أربعين مؤمن.
أفدنا بارك الله فيك

الجواب:
الجزم بضعف دليل الزيارة الأربعينية للحسين عليه السلام أو إنكار الدليل عليها، بعيد عن الطرق العلمية المرعية وقول بغير دليل، وتسفيه زوار الحسين الشهيد -بأي مبرر- هو بعينه سفهٌ بيِّن وإثم عظيم يلحق صاحبه، نعم لا بأس بذكر الإشكال في قالب الموضوعية كما هو ديدن العلماء في دروسهم ومصنفاتهم، وترك المغالطات والتهويلات الاستعراضية التي لا يتصف بها العلماء الحكماء فضلا عن باقي العقلاء.
--------------
وتفصيل الجواب
بغض النظر عن ضعف ما روي من مرافقة عطية لجابر.
فالذي يظهر من مصباح الشيخ الطوسي رحمه الله أن زيارة الأربعين من الحقائق الثابتة والوقائع التي وردت فيها الزيارة بالرواية وأن هذا الأمر من المسلمات، وأنه اتفق في يومها أمران: رجوع حرم رسول الله صلى الله عليه وآله لمدينة جدهم ص، وزيارة جابر الأنصاري، ولم يكن الحسين روحي فداه قبلها مقصدا لأحد ولا مشى لتربته الطيبة واحد من الناس يؤدي حقه ويواسي جده فيه.

قال الشيخ في مصباح:
"وفي اليوم العشرين منه كان رجوع حرم سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من الشام إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وآله، وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ورضي عنه من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر أبي عبد الله عليه السلام فكان أول من زاره من الناس، ويستحب زيارته عليه السلام فيه وهي زيارة الأربعين، فروي عن أبي محمد العسكري عليه السلام أنه قال: علامات المؤمنين خمس صلاة الإحدى والخمسين، وزيارة الأربعين، والتختم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
شرح زيارة الأربعين:
أخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثنا محمد بن علي بن معمر قال: حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن مسعدة والحسن بن علي بن فضال عن سعدان بن مسلم عن صفوان بن مهران قال: قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه: في زيارة الأربعين تزور عند ارتفاع النهار". الزيارة.
والخبران رواهما الشيخ أيضا في التهذيب، الأول في باب فضل في زيارة الحسين عليه السلام، والثاني في الزيادات (زيارة الأربعين)، فلا وجه لتأويل معناها فضلا عن عدم إقامة دليل أو قرينة معتبرة على خلافها.
الخبر الأول مرسل مشهور.
والثاني ضعيف بمحمد بن علي بن معمر؛ فإنه مهمل في كتب الرجال، لكنه من مشايخ التلعكبري (سمع منه سنة ٣٢٩) والكليني ولم يطعن في شخصه وان كانت رواياته قد تضعف بالغرابة والتفرد إذا لم تقترن بما يقويها، ومن مشايخه الصبيحي صاحب كتاب الاهليلجة ولا يعلم اتحادها مع نسخة هذا الزمان، وقد توفي الصبيحي وهو حمدان بن المعافي سنة ٢٦٥، ، وتوفي الحسن بن علي بن فضال سنة ٢٢٤، فلو كان محمد بن علي بن معمر قد تحمل الحديث عن ابن فضال وعمره ٢٠ عاما، فيكون قد ولد سنة ٢٠٤ وتوفي بعد سنة ٣٢٩ عن عمر يتجاوز ١٢٥ سنة وهو في كامل إدراكه، وهذا أمر نادر جدا وليس بمحال، وقد أفرد المحدثون تصانيف سموها قرب الإسناد تعنى بالرواية بالطرق عن كبار المحدثين عمرا بأقصر طرق الرواية، كم أنه من المحتمل أن الذي حدثه هو ابن مسعدة وابن فضال رواه أيضا، وعلى المختار فالعنعنة تجوز بالنقل عن كتاب ولا يشترط فيها المباشرة بالحواس.

وكل من جاء بعد الشيخ روى هذين الخبرين ولم يناقش فيهما أو يطعن في دلالتهما، حتى تكوّن شبه اتفاق وتسالم أو إجماع متصل بين المتقدمين والمتأخرين على صحة معناهما ودلالتهما بل وحكمهم معزز بعدم الإنكار، وهو بلا شك جابر لضعف السند وقرينة عملية على الصدور والصحة.

نعم، أقصى ما يمكن قوله أن زيارة الأربعين من الزيارات غير المشهورة وليست بفضيلة الزيارات الأخرى في باقي المناسبات، ولهذا وردت في عداد صفات المؤمن الذي يلزم ما غفل عنه الناس، كإيمان جابر الذي زار الحسين الشهيد عليه السلام والناس في غفلة عنها وهجران لحقه المسفوك على ذاك الصعيد الطاهر.
وعلى مشرب السيد محسن الحكيم رحمه الله -لو سلمنا سقوط مستند حكم الزياة الأربعينية - فالاستحباب أو الوجوب للزيارة قد يعرض بعنوان آخر ولا معارض له؛ وهو كون العمل صار شعار للشيعة كما ذكر مثله فلا ينبغي تركه حفي حكم الشهادة الثالثة لأمير المؤمنين عليه السلام في الأذان، وهذا وإن كان مناقشا إلا أن له وجها ثبوتياً.

وقد أشكل المحدث المجلسي -بعد تسليمه لثبوتها- بأمور حاصلها استبعاد أن يصل جابر او حرم النبي ص إلى كربلاء أو المدينة في مدة أربعين يوما فقط، وقد أخذ هذا الإشكال من السيد ابن طاووس في الإقبال، قال في البحار:
"اعلم أنه ليس في الأخبار ما العلة، في استحباب زيارته صلوات الله عليه في هذا اليوم؟ والمشهور بين الأصحاب أن العلة في ذلك رجوع حرم الحسين صلوات الله عليه في مثل ذلك اليوم إلى كربلا عند رجوعهم من الشام، وإلحاق علي بن الحسين صلوات الله عليه الرؤوس بالأجساد، وقيل في مثل ذلك اليوم رجعوا إلى المدينة، وكلاهما مستبعدان جدا؛ لأن الزمان لا يسع ذلك كما يظهر من الأخبار والآثار، وكون ذلك في السنة الأخرى أيضا " مستبعد.
ولعل العلة في استحباب الزيارة في هذا اليوم هو أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه في مثل هذا اليوم وصل من المدينة إلى قبره الشريف وزاره بالزيارة التي مر ذكرها، فكان أول من زاره من الانس ظاهرا "، فلذلك يستحب التأسي به أو إطلاق أهل البيت عليهم السلام في الشام من الحبس والقيد في مثل هذا اليوم، أو علة أخرى لا نعرفه". (البحار ٩٣: ٣٤٤).
وعن الاقبال أن التاريخ المذكور: ""مستبعد لان عبيد الله بن زياد لعنه الله كتب إلى يزيد يعرفه ما جرى ويستأذنه في حملهم ولم يحملهم حتى عاد الجواب إليه وهذا يحتاج إلى نحو عشرين يوما أو أكثر منها، ولأنه لما حملهم إلى الشام روي أنهم أقاموا فيها شهرا " في موضع لا يكنهم من حر ولا برد، وصورة الحال تقتضي أنهم تأخروا أكثر من أربعين يوما " من يوم قتل عليه السلام إلى أن وصلوا العراق أو المدينة".

أقول:
أما مسألة وصول جابر:
فالإشكال متجه لو قيل بأن خبر واقعة كربلاء والمراسلات تتأخر بالمقدار المذكور، لكن الأخبار المستعجلة وما يطير في الآفاق لعظمه إنما ينقله البريد وهو من يركب الخيل النجداء السريعة العارف بالطرق الذي لا يقف إلا اضطرارا، وسرعتها عدوا في الصحارى والبرار -على ما قيل- تبلغ نحوا من ٤٥ إلى ٥٥ كم في الساعة بمقدار يساوى ما تقطعه قوافل الإبل في اليوم الواحد من الشروق للغروب المحدد بمثان ساعات إلى عشر، فما يقطعه الفرس السريع في اليوم قد يصل لأكثر من ٢٥٠ كيلومترا في ثمان ساعات من النهار فقط وبسرعة لا تزيد عن ٣٥ كم في الساعة خاصة من استبدال الفرس كل ميل -مسافة محددة وليس الميل المعروف- من الأرض، ويمكن أن يبلغ الخبر في أقل من أربعة أيام، وبهذا تزول الغرابة ويرتفع إشكال السيد ابن طاووس الذي لم أقف على من ذكره غيره ومن تبعه عليه.
فيكفي أن يبلغه الخبرُ جابرا في أسبوع ثم يأخذ في المسير السريع لعشرين يوما ليبلغ كربلاء مع أنه أخذ أكثر من هذا ولعله جاء على الإبل القطار البطيئة فبلغ كربلاء في العشرين من صفر.

وأما مسألة وصول حرم الحسين وأهله:
فوصولهم يوم العشرين من صفر محال في العادة كما قال السيد والمجلسي.
سواء على ما قيل بأن حرم الحسين عليه السلام بقوا شهرا في الشام أو أشخصوا سريعا من الكوفة للشام ثم من الشام للمدينة أو لكربلاء، إلا إذا قيل بأنهم ارتحلوا مباشرة أو بعد أيام قلائل من كربلاء للمدينة، أو أن بعض حرم الحسين قد وصلوا المدينة.
لكنه شيء لم يروي الشيخ فيه رواية ولم يتضمنه خبر زيارة الأربعين حتى يدخل عليها الإشكال.

والحاصل:
أن الجزم بضعف دليل الزيارة الأربعينية للحسين عليه السلام أو إنكار الدليل عليها، بعيد عن الطرق العلمية المرعية وقول بغير دليل، وتسفيه زوار الحسين الشهيد -بأي مبرر- هو بعينه سفهٌ بيِّن وإثم عظيم يلحق صاحبه، نعم لا بأس بذكر الإشكال في قالب الموضوعية كما هو ديدن العلماء في دروسهم ومصنفاتهم، وترك المغالطات والتهويلات الاستعراضية التي لا يتصف بها العلماء الحكماء فضلا عن باقي العقلاء.
والله أعلم
رزقنا الله وإياكم زيارة الحسين عليه السلام والوقوف على باب مضجعه الدامي وإقامة الحزن عليه مدى الأزمان حتى يقيم هذا الدين إمام عدل ظاهر يجمع الناس على الإيمان.
والحمد لله رب العالمين
محمد العريبي
#الإمام_الحسين #زيارة_الأربعين #العريبي

https://www.facebook.com/303629343314804/posts/780494598961607/

 

 

 




مواضیع ذات صلة: الرد علی شبهات المتفرقة لـ کمال الحیدری الجزالثانی
أرسلت بواسطة Admin في Fri 26 Oct 2018 |

تصميم وشكل قالب : ثامن تم

Web Template By : Samentheme.ir

الاقسام الموقع
الأرشفة حسب الشهور
الروابط أصدقاء

رجال الأدعیاء


رجال الأدعیاء