المقالات الأخيرة الموقع
كمال الحيدري : حادثة كسر الضلع لم تثبت بالنظر إلى مباني السيد الخوئي
🔻 السيد كمال الحيدري ذوق بلا تثبت
قال السيد كمال الحيدري
حادثة كسر الضلع لم تثبت بالنظر إلى مباني السيد الخوئي
https://youtu.be/Rt8_cx0wWEg
🔻بسمه جلت أسماؤه :
الصياغة في التعبير لتحرير المسالة بالكيفية التي ذكرها السيد كمال الحيدري جهل فاضح بالكليات التخصصية حيث لم يفرق في تبويبها بين شؤون الحديث والتاريخ و الأحكام الشرعية وموضوعاتها فقضية كسر الضلع انما هي حادثة تأريخية مصدرها الكتب التاريخية المعتبرة وسندها نفس المؤرخين
لذلك كان جواب سيدنا المعظم قدس واضح ان [ الواقعة معروفة ومشهورة] إشارة بالغة الى المصادر التاريخية والكتب المعتبرة وهذا التنوع للمصادر بما يزول الشك ويحصل الجزم بحدوثها وقد احصى السيد المرتضى الشافي 4 : 119 [ ٢٨ ] من علماء العامة غير المتهمين روى حادثة الهجوم على بيت الزهراء (عليها السلام) منهم :
الطبري في (تاريخه 2: 203 ), والبلاذري في (أنساب الأشراف 1: 587/ طبعة دار الفكر) وفيه: عن ابن عباس قال: بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى عليّ حين قعد عن بيعته وقال: ائتني به بأعنف العنف. واليعقوبي في (تاريخه 2: 126), والمقدسي في (البدء والتاريخ 5: 151), وابن الأثير في (الكامل 2. 325)
والجواب الدقي وفق مبنى سيدنا المعظم استاذ الفقهاء والمراجع في المسألة المذكورة وبالشكل الذي لا ينكره إلا مكابر أو معاند قد ران على قلبه بما كسبت يداه يجب فيه ملاحظة :
اولا _ السيد الخوئي على ما في المعجم ج 1 ص 50 ذهب إلى ان كل من ورد في اسانيد كامل الزيارة فهو ثقة إلّا إذا عورض بتضعيف من قبل آخرين طبقاً للضابط الكلي في كل توثيق حيث يؤخذ به بشرط عدم المعارضة بتضعيف
وقد ذكرت واقعة كسر الضلع الشريف بشكل صريح في هذا الكتاب ص 547
فقد روى الثقة الجليل إبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمي المتوفى عام368 للهجرة ـ وقد كان معاصراً للغيبة الصغرى ـ في كامل الزيارات الباب/108الحديث رقم 840 بأسناده الصحيح عن حمّاد بن عثمان عن مولانا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) : ( .. وأما إبنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصباً الذي تجعله لها،وتضرب وهي حامل،ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن ثمّ يمسها هوانٌ وذلٌ ثمّ لا تجد مانعاً وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب…)
ثانيا _ وفق مبنى سيدنا المعظم الخوئي (قدس) في أن استفاضة الأخبار الضعيفة موجب للاطمئنان بصدور بعضها - لو لم ندع العلم - كافية في الحكم باعتبارها
انظر قوله (رض) في ج ٧ من التنقيح :
( ..على ان في الاخبار الواردة في الرياء مضافا إلى دلالتها على حرمته دلالة واضحة على بطلان العمل المأتى به رياءا، وانه مردود إلى من عمل له وغير مقبول، وفي بعضها ان الله سبحانه يأمر به ليجعل في سجين، إلى غير ذلك من الاخبار، وهذه الاخبار وان كان أغلبها ضعيفة إلا أن استفاضتها بل الاطمئنان بصدور بعضها - لو لم ندع العلم - كافية في الحكم باعتبارها، على أن بعضها معتبرة في نفسه ..
ولكن الصحيح كفاية الاطمئنان بالزوال لانه يقين عقلائي ويطلق عليه اليقين في لسان اهل المحاورة والعامة كما انه يفين بحسب اللغة لان اليقين من يقن بمعنى سكن وثبت كما ان الاطمئنان بمعنى سكن واستقر فهو يقين لغة وعرفا وان كان بحسب الاصطلاح لا يطلق عليه اليقين فمع حصوله يرفع اليد عن اليقين السابق لا محالة)
ومبنى سماحته ( قدس) في [ عدم منافاة الضعف في الرواي للوثاقة] لاحظ المعجم 16/190 في ترجمة محمد بن جمهور
(... ثم إن الظاهر صحة عنوان النجاشي، فإن المذكور في الروايات محمد بن جمهور، وأما محمد بن الحسن بن جمهور، فلم نظفر ولا برواية واحدة منه، إذا فمحمد هذا إما أنه ابن جمهور، بلا واسطة، أو أنه غير معروف بمحمد بن الحسن. الثانية: الظاهر أن الرجل ثقة، وإن كان فاسد المذهب، لشهادة علي بن إبراهيم بوثاقته، غاية الأمر أنه ضعيف في الحديث، لما في رواياته من تخليط وغلو، وقد ذكر الشيخ، أن ما يرويه من رواياته، فهي خالية من الغلو والتخليط، وعليه فلا مانع من العمل بما رواه الشيخ من رواياته. )
يكفي في اعتبار الحادثة المذكورة بعد وضوح انها من اتم مصاديق ما تقدم بلحاظ الروايات البالغة حد الاستفاضة عند الجميع نذكر جملة منها :
كنز الفوائد للكراجكي كنز الفوائد ص٦٣وعنه: بحار الأنوار ج٢٩ ص٣٤٦ جامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٣٨٢ والأمالي للصدوق ص 174 ح 178 وبحار الأنوار ج 98 ص 44
والمصباح للكفعمي ص 552 والأمالي للصدوق ص 197ح 208و (سبل الهدى والرشاد 12: 317, الرياض النضرة 1: 317, تاريخ الخميس: 2: 169).
وعن الخطيب التبريزي في (الإكمال في أسماء الرجال) قال: وزاد ابن أبي الحديد (2: 50).و شرح النهج لابن ابي الحديد 2/50).
ثالثا : عند العودة إلى مبنى السيد المعظم الخوئي (قدس) في معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٩ - الصفحة ٢٣٤ عند التعرض إلى كتاب سليم بن قيس الهلالي وتضعيف ابن الغضائري قال ( رض) :
(وبما ذكرناه يظهر نسبه ابن الغضائري إلى كتاب سليم بن قيس من رواية أن الأئمة ثلاثة عشر لا صحة له، غاية الأمر أن النسخة التي وصلت إليه كانت مشتملة على ذلك، وقد شهدالشيخ المفيد أن في النسخة تخليطا وتدليسا، وبذلك يظهر الحال فيما ذكره النجاشي في ترجمة هبة الله بن أحمد بن محمد من أنه عمل كتابا لأبي الحسين العلوي الزيدي، وذكر أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي ابن الحسين عليهم السلام واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي: أن الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام.
وأما وعظ محمد بن أبي بكر أباه عند موته فلو صح فهو وإن لم يمكن عادة إلا أنه يمكن أن يكون على نحو الكرامة وخرق العادة.
وعلى ذلك فلا وجه لدعوى وضع كتاب سليم بن قيس أصلا )
وبالجملة على المؤمن ان يكون غيورا على عقيدته ويترفع عن تسقيط ثوابتها بسبب المواقف الشخصية تجاه سيدنا المعظم (رض) فإن ذلك من الفجور في الخصومة اعاذنا الله واياكم منه .
مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 10 Jan 2020 |
ارجو التنبيه ان الطعن وتوهين آراء السيد كمال الحيدري وغيره من الفقهاء حرام شرعا لان الراد على العالم كالراد على الإمام و على الله سبحانه كما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام ) في الرواية المشهورة الصحيحة ؟
🔻السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو التنبيه ان الطعن وتوهين آراء السيد كمال الحيدري وغيره من الفقهاء حرام شرعا لان الراد على العالم كالراد على الإمام و على الله سبحانه كما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام ) في الرواية المشهورة الصحيحة ؟
🔻بسمه جلت اسماؤه :
حاصل المستفاد من نص المروي المذكور _ محل الاستدلال في فرض السؤال _ لو تنزلنا عن ضعفها صناعيا بيان حرمة مخالفة الفقيه الجامع للشرائط لو حكم بحكم الله تعالى في الخصومة بين المتنازعين والمترافعين في ساحة القضاء الشرعي .
قال المحقق البحراني في كتاب الحدائق ج 13 ص 259 :
الظاهر ان مستند من قال بوجوب العمل بحكم الحاكم في هذا المقام ونحوه هو الاخبار الدالة بعمومها أو اطلاقها على وجوب الرجوع إلى ما يحكم به الفقيه النائب عنهم ( عليهم السلام ) : مثل قول الصادق عليه السلام في مقبولة عمر بن حنظلة " فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما استخف بحكم الله وعلينا رد والراد علينا الراد على الله عزوجل "
وانت خبير بان للمناقشة في ذلك مجالا : اما المقبولة المذكورة ونحوها فان المتبادر منها بقرينة السياق والمقام إنما هو الرجوع في ما يتعلق بالدعاوي والقضاء بين الخصوم أو الفتوى في الاحكام الشرعية ، وهو من ما لا نزاع فيه لاختصاص
الحاكم به اجماعا نصا وفتوى . .) انتهى الحاجة من كلامه علت أعلامه
والثابت شرعا كبرى : ان المدار في أحقية قول الفقيه الجامع الشرائط الالتزام بموازين ادلة الشرع عقائده واحكامة فلو خالف ذلك وتجاهلها تحت ذرائع ومسميات الذوق الشنيع فإن قوله يسقط عن الاعتبار بل يشمله التوبيخ ولحقه العار والشنار .
فالتعرض للفقيه الجامع الشرائط ان كان من جهة رفع الاشتباه في فتواه بحسب الأدلة فهذا امر مطلوب ومن صميم الاستنباط
و ان كان الرّد من جهة النصح وتشخيص الخلل كما لو كان _ نستجير بالله ـ کان مرتكباً للمعصية مكبّاً علي الدنيا فهو امر حسن كما لايخفى واتضح في المقام .
مدارس الامام الكاظم ( ع)
النجف الأشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 10 Jan 2020 |
أقول فعلا انا مؤمن بكذا تقول غدا أقول الليلة ينفتح لي باب تقول أقول من التوحيد وجود الله تقول ممكن تقول الله ما موجود اقول نعم بحسب الدليل لذلك بعد واضح تقول قناعاتك هسة تغيرت ...
🔻 الحيدري النظام الدهليزي مشاكل الاتزان.
_ قال السيد كمال الحيدري :
أقول فعلا انا مؤمن بكذا تقول غدا أقول الليلة ينفتح لي باب تقول أقول من التوحيد وجود الله تقول ممكن تقول الله ما موجود اقول نعم بحسب الدليل لذلك بعد واضح تقول قناعاتك هسة تغيرت ...
🔻بسمه جلت اسماؤه :
يمكن لمشاكل عدم الاتزان [ عند ] السيد كمال الحيدري أن تجعلكَ [دائخًا] في تقييم منهجيته وقد تشعُر وكأنكَ ستسقط في متاهات ( سد الذرائع) تحت مسميات البحث واستقصاء الحقيقة وحجية القطع وغير ذلك
ّوتعدد النسخ في قراءة شخصية السيد كمال الحيدري انتجت مرض الاثارة وأشغال الساحة مِن حين لآخر .
والا اي عاقل يلتزم بمقولة اخضاع التوحيد ووجود الله سبحانه إلى عنوان ( حسب الدليل ) كما يبديه السيد الحيدري من باب السفسطة والتي توضع في خانة الرذائل والنواقص والمبغوضات، ولم أجد – في استقراء ناقص – راي واحد يمتدح جعل الثوابت العقائدية ( وجود الله سبحانه او لزوم وجود النبوة ومقام الامامة ) في دائرة القيمة المعرفية إنما يصنف انه مشاكسة
قال أمير المؤمنين ومولى الموحدين عليه السلام ( لا ترتابوا فتشكّوا، ولا تشكّوا فتكفروا، ولا تكفروا فتندموا)
ومن هنا يفهم استنكار الخطاب القراني لجعل [ المسلمات] مادة للحوار والتداول في قوله تعالى (( أفي الله شك فاطر السماوات والأرض ))
وبالجملة مقولة السيد كمال الحيدري مغالطة غايتها التماس العواطف بعد وضوح شناعة عقيدته التشكيكية وهذا الطرح منه [شرعنة لمنهج التشكيك ] فهو على ذلك يعطي مبرر لكل دعوى ان تشق طريقها الى اذهان الناس وضرب كل ثابت بذريعة لاوجود لأي خط غير متغير في المنهج ...
مثلا ان قيل : " ان وجود اله خرافة " فاذا ابطلنا بالبرهان - قول المدع - ؟
يجيب بمقولة الحيدري : هذا الدليل لايعني انه لايتغير فلا يصح ان تقول بطلان دعوى [ ان الله خرافة] لان وجود الدليل الليلة يمكن ان يتغير غدا وهل يقبل عاقل يمتلك أدنى فهم بذلك ..؟
مدارس الامام الكاظم ( ع )
النجف الاشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Thu 2 Jan 2020 |
تنقية تراثنا بلي قد هذا يشكل صدمة تعلمون المجلسي يقول القرآن ثلاث مجلدات نعم هذا الكتاب على المنابر مرأة المجلسي ذكر رواية ان القرآن سبعة عشر الف اية بلي مولانا وين راحت
🔻السيد الحيدري ولعبة تنقية الموروث
تنقية تراثنا بلي قد هذا يشكل صدمة تعلمون المجلسي يقول القرآن ثلاث مجلدات نعم هذا الكتاب على المنابر مرأة المجلسي ذكر رواية ان القرآن سبعة عشر الف اية بلي مولانا وين راحت
https://youtu.be/6z-WNRmpIZI
🔻بسمه جلت اسماؤه :
الحمل المتعين للزيادة المزعومة في الآيات لو _ صحت رواية السبعة عشر ألف _ عند علماء الإمامية (رفع الله شانهم) هو المعنى المنزل بواسطة جبريل لآيات القرآن،
فيكون المراد من ( سبعة عشر الف اية) في هذه الرواية غير المعنى الاصطلاحي المستخدم عند الناس والمنصرف إليه عند سماع لفظ اية من القرآن
لاحظ ما روي عن الحسين بن بن عليّ (عليهما السّلام) قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : « إنّ آية الكرسي في لوح من زمرّد أخضر مكتوب بمداد مخصوص بالله ... إلى أن قال : ، فلا يبقى ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل إلّا دعا لقاريء آية الكرسي على التنزيل »
والمراد من لفظ التنزيل ليس انه قران منزل، بل المراد منه هو تنزيل المعنى مع النص
فعن ابي الحسن الماضي(ع) في حديث طويل جاء فيه:((...الا ترى ان اللّه يقول:(وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون) قال: ان اللّه اعز وامنع من ان يظلم اوينسب نفسه الى ظلم، ولكن اللّه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولا يته، ثم انزل بذلك قرانا على نبيه، فقال:(وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون) ، قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم))
وبهذا المعنى صرح ابن بابويه في الاعتقادات بقوله: أنه قد نزل من الوحي الذي ليس بقرآن ما لو جمع إلى القرآن لكان مبلغه مقدار سبع عشرة ألف آية, ....الخ. (الاعتقادات: 85).
واعتبار السيد كمال الحيدري قناعات العلامة المجلسي تنسجم مع القول بالتحريف بعيد عن منهج التثبت لانه ( رض) في كتابه الآخر البحار قد قرر كلام المفيد(ره) دون يصرح بالمعارضة عليه بشيء بعد ان روى الروايات الدالة على النقصان أجاب عليها بكلام المفيد(رض) الذي قال: (فان قال قائل: كيف يصح القول بأن الذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وانتم تروون عن الائمة (عليهم السلام) انهم قرأوا: (كنتم خير أئمة أُخرجت للناس) وكذلك: (جعلناكم أئمة وسطاً)، وقرأوا: (ويسئلونك الأنفال)، وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس؟.
قيل له: قد مضى الجواب عن هذا، وهو: ان الاخبار التي جاءت بذلك اخبار آحاد لا يقطع على الله بصحتها، فلذلك وقفنا فيها ولم نعدل عما في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بينّاه، مع أنه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلتين احدهما ما تضمنه المصحف والثاني ما جاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتى (البحار 92: 75 وهو في المسائل السروية للشيخ المفيد : 82).
مدارس الامام الكاظم ( ع)
النجف الاشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 27 Dec 2019 |
تداول في التواصل الاجتماعي اكثر من مقطع للسيد الحيدري يشكك في كتاب الاختصاص وعدم الاعتماد عليه والغاية اسقاط فيما يرويه عن مظالم الزهراء عليها السلام كما لاحظنا في الحوارات العامة .
🔻السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تداول في التواصل الاجتماعي اكثر من مقطع للسيد الحيدري يشكك في كتاب الاختصاص وعدم الاعتماد عليه والغاية اسقاط فيما يرويه عن مظالم الزهراء عليها السلام كما لاحظنا في الحوارات العامة .
🔻بسمه جلت اسماؤه :
يقول السيد الخرسان ( أمّا الجواب عن سؤال من هو مؤلّف الكتاب؟ وهو السؤال الأوّل ومن أجله سلكنا هذا السبيل وغيره، فقد حصل لنا ظن بأ نّه للشيخ المفيد(رحمه الله) ومنشأ الظن ما ورد على ظهر النسخة الثانية، والّتي ملكها عدّة من الأعلام أوّلهم شيخ المحدّثين الحر العاملي وتسعة آخرين ذكرناهم آنفاً، وكلّهم وضعوا خطوطهم بالتملّك تحت عنوان الكتاب ونسبته إلى المفيد دون إشعار منهم بالشك أو الترديد في نسبة الكتاب إلى مؤلّفه
وهذا وإن لم يكن في نفسه سنداً قوياً لإثبات النسبة إلاّ أ نّه يوحي بشيء من الإطمئنان إلى أنّ اُولئك الأعلام الّذين ملكوا الكتاب تقضي العادة باطلاعهم على ما فيه ومن ذلك عنوان الكتاب، ولو كانوا في شك من نسبته إلى الشيخ المفيد(رحمه الله)لجلب انتباههم نفس العنوان المذكور، ولأشاروا إلى ذلك من قريب أو بعيد ...)
والمشكك يعول على ما ذكره احد الاعلام : من ان الكتاب لإبن عمران ولكن هذا لا يصلح دليلاً على نفي نسبة الكتاب حيث يمكن التملص من الاشكال بفرض ان الشيخ المفيد (رض) اختاره وادخل عليه التعديلات في بعض أبوابه وأصوله فيصح بعد ( بسبب التغيير والتبديل) نسبته اليه وهذا ليس بعزيز حيث يعمد المتأخرون إلى تهذيب أو تلخيص مصنفات من سبقهم فتعود نسبة الكتاب الجديد إلى من انتخب من أحاديثه وأضاف إليه أحاديث أخرى فدقق .
والمتحصل ان الكتاب للشيخ المفيد رحمه الله تعالى بدلالة ما قاله في مقدمة كتابه:
( هذا كتاب ألفته وصنفته..)
مدارس الامام الكاظم ( ع )
النجف الأشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 27 Dec 2019 |
بابا فهمك لدليل الامامة لا يعني انه حجة على فهم الآخرين لذلك لغة التكفير والتضليل حرفة العاجز
🔻السيد كمال الحيدري والتشويش على الثوابت
قال السيد كمال الحيدري
بابا فهمك لدليل الامامة لا يعني انه حجة على فهم الآخرين لذلك لغة التكفير والتضليل حرفة العاجز .
🔻بسمه جلت اسماؤه :
لانعلم عبارة [ فهمهم وفهمنا ] من اين ابتدعها السيد كمال الحيدري وهذا القرآن المتداول اليوم عند الجميع يوضح بأتم الكلمات وأوضح المقاصد أحقية الامامة ولزوم الاعتقاد بها وأنها منصب إلهي لشخص امير المؤمنين علي ( عليه السلام ) المترجم للقرآن والمرجع المبين لمقاصده [ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ]
وبشهادة رسول الله (ص) له في ذلك حين قال : ( علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) انظر المستدرك على الصحيحين 3: 134 صححه الحاكم
ولذلك نسأل السيد كمال الحيدري بكل هدوء دون جعجعة لكسب القطيع الساذج عن الحقائق القرآنية من آية المباهلة : ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾
ثم نعرج الى قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ... ﴾
وصريح قوله تعالى: (وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين أنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين)
وتعرضها لذرية إبراهيم وبيان وجود المحسن والظالم لنفسه يوضح مفاد (لا ينال عهدي الظالمين)
ودلالة كلمة الاصطفاء تعني جعل اللائق لوراثة الكتاب وانها تختص في المحسن من ذرية إبراهيم (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ)
وهذا يؤكد الصياغة القرآنية المحكمة لقراءة الامامة بشكل تفصيلي قال (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)
ولعل السيد كمال الحيدري ( ترجع إليه البصيرة ) ويدرك وضوح قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ )
مدارس الامام الكاظم ( ع )
النجف الأشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Tue 3 Dec 2019 |
مشروع الحسين الذي خرج من أجله هو الاصلاح والأمر بالمعروف ، فهل أن المعروف الذي يريده الحسين هو المشي ألف كم (أو) هو بناء مصنع والنهوض بالواقع الاقتصادي ... ثم قال : إن المعروف الذي يريده الحسين ع في هذا الزمان هو بناء المصنع لا المشي ونحوه
🔻 السيد كمال الحيدري مزاجية بلا موازين :
قال السيد كمال الحيدري :
مشروع الحسين الذي خرج من أجله هو الاصلاح والأمر بالمعروف ، فهل أن المعروف الذي يريده الحسين هو المشي ألف كم (أو) هو بناء مصنع والنهوض بالواقع الاقتصادي ... ثم قال : إن المعروف الذي يريده الحسين ع في هذا الزمان هو بناء المصنع لا المشي ونحوه )
الرابط في تمام الدقيقة 31 👈https://youtu.be/7GdAWIRq51s
🔻 بسمه جلت اسماؤه :
هذا الكلام مجرّد استحسان وليس له قيمة علمية بل لابد للسيد كمال الحيدري من مبرز شرعي معتبر يعتمد عليه في العدول عن زيارة الامام الحسين (عليه السلام) الى بناء مصنع وغيره كما ذكر حتى يقال ان العدول مستنداً إلى دليل شرعي وإن لم يكن - قطعا - هو تشريع محرّم ليس له قيمة في مجال الإفتاء خصوصا المدار في أحقية كل دعوى ان تكون تحت البناء العقدي الواضح المعالم
ونظرة بسيطة إلى النصوص المتواترة الصريحة والصحيحة التي أكدت مشروعية زيارة قبر الامام الحسين ( عليه السلام) مشياً ، وتلك لا يمكن التشكيك بصدورها من فاضل فكيف بمن لبس ثوب الفقاهة
مدارس الامام الكاظم ( ع )
النجف الأشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 25 Oct 2019 |
أليس الصلاة خلف المخالفين إقرار بصحة التعبد بجميع المذاهب وهذا صريح ما ورد في جملة من النصوص فضل الصلاة مع المخالفين ؟
🔻السيد الحيدري تغافل عن أوضح الواضحات ...
قال السيد الحيدري :
أليس الصلاة خلف المخالفين إقرار بصحة التعبد بجميع المذاهب وهذا صريح ما ورد في جملة من النصوص فضل الصلاة مع المخالفين ؟
🔻بسمه جلت اسماؤه :
مصيبة النظر في منظومة المعارف الدينية ان كانت البصيرة حولاء لايمكنها فهم ثوابت العقيدة وصياغة المقاصد والا فالتفريق بين [عنوان الصلاة مع المخالفين ' وعنوان الاقتداء بهم] هي الفاصلة في وهن مقولة السيد الحيدري حيث ان شرطية الايمان لابد من تحققه في "عنوان الاقتداء" ...
بل كيف يمكن تعقل اشتراط العدالة في امام الجماعة مع أنها ترجع الى الفروع ولا يشترط فيه الايمان الذي يكون من الاصول قال اللّه تعالى :
(( اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً .))
وما يؤكد بطلان صحة التعبد بعقيدة المخالفين النصوص البالغة حدا فوق التواتر يكفي مراجعة الباب 29 من أبواب مقدمة العبادات 28 : 343 / و أبواب حد المرتد ب 10 ح 13 ، 14 من الوسائل.
عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ( كل من دان اللّه عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا امام له من اللّه فسعيه غير مقبول هو ضال متحير واللّه شانئ لأعماله الى أن قال: وان مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق واعلم يا محمد ان ائمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين اللّه قد ضلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد )
وفي بعضها ( إن الله جعل علياً علماً بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً ومن شك فيه كان مشركاً )
وفي آخر ( علي باب هدى من خالفه كان كافراً ومن أنكره دخل النار)
وما اعظم صياغة استاذ الفقهاء والمراجع السيد الخوئي وهو يصول في سوق التحقيق لبيان احقية المذهب الحق قال (رض) :
( .. ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم (عليهم السلام) كافر وقد ورد في الزيارة الجامعة : «ومن وحّده قبل عنكم» فانه ينتج بعكس النقيض أن من لم يقبل منهم فهو غير موحّد لله سبحانه فلا محالة يحكم بكفره )
مدارس الامام الكاظم
النجف الاشرف
رد آخر لسماحة آية الله الشيخ الساعدي
http://alawham.blogfa.com/post/713
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 25 Oct 2019 |
تداول عندنا منشور يدافع عن قناعات السيد كمال الحيدري بخصوص الاعتقاد بالعصمة
وان العصمة ضرورة مذهبية ونقل مطابقة ذلك عند الشهيد الثاني .
🔻السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تداول عندنا منشور يدافع عن قناعات السيد كمال الحيدري بخصوص الاعتقاد بالعصمة
وان العصمة ضرورة مذهبية ونقل مطابقة ذلك عند الشهيد الثاني .
🔻بسمه جلت اسماؤه :
الشيء المُثير للعجب استعراض هذه القناعات التخصصية بلا تثبت واحاطة بكل ماله مدخلية بما ينقلُ عن الشهيد الثاني والاكتفاء بسطر مؤيد لمسألة عقدية تتشابك خيوطها في كليات أخرى على نحو الملازمة بحيث امتناع انفكاك الاعتقاد بالعصمة عن الإيمان بالإمامة <واللزوم والتلازم> بمعنى يكونُ منكرُ العصمة غيرَ مُصدِّقٍ لسان الروايات عنهم -غير آية التطهير (ع)_ الواردة في في كتب الحديث مثل كتاب الكافي وكتب الشيخ الصدوق وغيرها
من الابواب المبوبة من قبيل - باب فرض طاعة الأئمة وأنَّهم الأوصياء وأن طاعتهم بعد معرفتهم على حدِّ طاعة الرسول (ص) وباب أنَّ الأئمة شهداءُ الله على خلقه، وباب أنَّ الأئمة هم الهداة، وباب أنَّ الأئمة هم ولاة أمر الله وخزنة علمه في سمائه أرضه وأنَّهم عيبةُ وحيِ الله وتراجمةُ وحيِّ الله والقائمون بذلك، وباب أنَّ الأئمة هم خلفاء الله في أرضه وأبوابه التي منه يُؤتى..
وهذا مساوقٌ لعدم ايمانه بإمامتِهم لأنّ الانكار يساوقُ التكذيب للأئمة (ع) الذي يخرج عن اعتبار المسلم اماميًّا.
وبالجملة منهج [السيد كمال الحيدري التسطير] دون الولوج إلى العمق الدليلي لذلك (متوقع) منه ان لايلتفت إلى عبارة الشهيد الثاني في كتابه حقائق الإيمان - الشهيد الثاني - الصفحة ١٥٠
( .. أما التصديق بكونهم معصومين مطهرين عن الرجس، كما دلت عليه الأدلة العقلية والنقلية. والتصديق بكونهم منصوصا عليهم من الله تعالى ورسوله، وأنهم حافظون للشرع، عالمون بما فيه صلاح أهل الشريعة من أمور معاشهم ومعادهم.
وأن علمهم ليس عن رأي واجتهاد بل عن يقين تلقوه عن من لا ينطق عن الهوى خلفا عن سلف بأنفس قوية قدسية، أو بعضه لدني من لدن حكيم خبير.
فهل يعتبر في تحقق الإيمان أم يكفي اعتقاد إمامتهم ووجوب طاعتهم في الجملة؟ فيه الوجهان السابقان في النبوة. ويمكن ترجيح الأول، بأن الذي دل على ثبوت إمامتهم دل على جميع ما ذكرناه خصوصا العصمة، لثبوتها بالعقل والنقل. وليس بعيدا الاكتفاء بالأخير، على ما يظهر من حال رواتهم ومعاصريهم من شيعتهم في أحاديثهم عليهم السلام، فإن كثيرا منهم ما كانوا يعتقدون عصمتهم لخفائها عليهم، بل كانوا يعتقدون أنهم علماء أبرار... )
فالتفصيل من الشهيد ( رض) بصدد بيان مايُعتبر شرطًا في الإيمان على وفق التفريق بين الجهل القصوري والتقصيري وهذا صريح تعبيره ( رض) : ( فإن كثيرا منهم ما كانوا يعتقدون عصمتهم لخفائها عليهم)
فهؤلاء الذين اعتُبر عدم الاعتقاد قصورا وليس من جهة الجحود والانكار والتقصير وأن لو اطلعوا عليها تدريجيا ( تحقق الإيمان ) منهم وهو فعليا قد حصل لسدير الصيرفي الذي أدرك حدود ومساحة العصمة بعد زمن عندما سمع من الإمام عليه السلام قوله الصريح: «نحن قوم معصومون، أمر الله تبارك وتعالى بطاعتنا ونهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض» (الكافي ج1 ص269)
مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 25 Oct 2019 |
شبهه : من يعلم بالواقع كل الذي عندك دليل على الواقع اذن كل واحد بحسب قدرته العلمية فلو قام دليل عند اليهودي مو فقط معذور إنما يثاب وقالت الشيعة ليست السنة على شيء وقالت الاشاعرة ليست الشيعة على شيء وقالت السلفية ...........
🔻السيد الحيدري مغازلة عرجاء
-قال السيد كمال الحيدري :
من يعلم بالواقع كل الذي عندك دليل على الواقع اذن كل واحد بحسب قدرته العلمية فلو قام دليل عند اليهودي مو فقط معذور إنما يثاب وقالت الشيعة ليست السنة على شيء وقالت الاشاعرة ليست الشيعة على شيء وقالت السلفية ليست الشيعة على شيء اذا كانت على حق ليس من حقك ان تقول له أنت ضال مضل بأي دليل ان تقل للوهابية انت كافر انت فاجر فاسق ضال مضل هذا منطق جاهل هذا منطق القرآن لست على شي ..
🔻 بسمه جلت اسماؤه :
لم يلتفت السيد كمال الحيدري لقصور [الذائقة] ان القطع اجنبي عن الاعذار انما الذي يدور مداره العذر والاعذار وجودا وعدما على نحو [العلة التامة] هو الجهل القصوري
وجعل الخطاب القراني مورد الاستدلال بشكل مجتزأ واعتبار مفردة [ لايعلمون] دالة على مراده أمر يدل على سذاجة لا تصدر من طالب علم
ففي المروي عن الامام الحسن (ع) : إنما أنزلت الآية (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء.. ) لان قوما من اليهود، وقوما من النصارى جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا محمد اقض بيننا. فقال صلى الله عليه وآله: قصوا علي قصتكم. فقالت اليهود: نحن المؤمنون بالإله الواحد الحكيم وأوليائه، وليست النصارى على شئ من الدين والحق. وقالت النصارى:
بل نحن المؤمنون بالإله الواحد الحكيم وأوليائه وليست هؤلاء اليهود على شئ من الحق والدين.فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلكم مخطئون مبطلون فاسقون عن دين الله وأمره.فقالت اليهود: كيف نكون كافرين وفينا كتاب الله التوراة نقرأه؟
وقالت النصارى: كيف نكون كافرين وفينا كتاب الله الإنجيل نقرأه؟ فقال رسول لله صلى الله عليه وآله : ( انكم خالفتم أيها اليهود والنصارى كتاب الله ولم تعملوا به، فلو كنتم عاملين بالكتابين لما كفر بعضكم بعضا بغير حجة، لان كتب الله أنزلها شفاء من العمى، وبيانا من الضلالة، يهدي العاملين بها إلى صراط مستقيم، كتاب الله إذا لم تعملوا به كان وبالا عليكم، وحجة الله إذا لم تنقادوا لها كنتم لله عاصين ولسخطه متعرضين...)
وعلى ذلك لا مجال [ للمنجزية والمعذرية كيفما حصلت بعد تكفل الشارع ببيان احقية الطريق الموصل للقطع للخروج من عهدة المسؤولية ( ياكميل لاتأخذ علومك الا من عندنا ) ( من ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك ) (فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ) ( ومن وحّده قبل عنكم )
قال استاذ الفقهاء والمراجع السيد الخوئي في التنقيح كتاب الطهارة ص ٧٩
(..ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم (عليهم السلام) كافر ففي بعضها «إن الله جعل علياً علماً بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً ومن شك فيه كان مشركاً . وفي آخر «علي باب هدى من خالفه كان كافراً ومن أنكره دخل النار» إلى غير ذلك من الأخبار فان شئت فراجع الوسائل 28 : 343 / أبواب حد المرتد ب 10 ح 13 ، 14 وغيرهما
.. .)
وبعد كيف لعاقل ان يقول [ اذا كانت على حق ليس من حقك ان تقول له أنت ضال مضل بأي دليل ان تقل للوهابية انت كافر انت فاجر فاسق ضال مضل هذا منطق جاهل !! ]
وكلنا نتذكر السيد كمال الحيدري حينما اعترض على حديث ( حب علي حسنة لا تضر معها ) وقال بصوت جوهري _ مع جعجعته المعهودة _ ان الحديث يعارض قوله تعالى (من يعمل سوءا يجز به) وأن هذه الثقافة في المروي تغاير منطق إسلام القرآن على تعبيره لكنه كان [ منفتح جدا] في المعذرية لليهود والنصارى والوهابية والملاحدة لان البواعث استمالة اصحاب الرايات الحمراء في بيت صاهاك وجماعة [التنوير ] .. ؟
مختصرا السيد الحيدري <عافاه الله> صار جهاز لوحي اصابه فايروس برامج لذلك سرعان ما يدلي بشيء هنا ويبرر هناك وحتما هذه بداية النهاية له .
ولنعم ما أفاد القائل :
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقص ووا أسفا كم يظهر النقص
مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 18 Oct 2019 |
كمال الحيدري : لاتوجد عندنا زيارة للامام الحسين بعنوان زيارة الاربعين فهي لا أصل معتبر لها لا تقول جاء جابر راح جابر اصلا لا توجد زيارة الاربعين
🔻السيد كمال الحيدري بلا دراية علمائية
قال السيد كمال الحيدري :
لاتوجد عندنا زيارة للامام الحسين بعنوان زيارة الاربعين فهي لا أصل معتبر لها لا تقول جاء جابر راح جابر اصلا لا توجد زيارة الاربعين
🔻بسمه جلت اسماؤه
لاشك في بناء العقلاء على حسن الانقياد واستحقاق المدح، بل الثواب على القيام بما هو مقتضى مراعاة حدود حق الطاعة فيما يحتمل مطلوبيته وفق الموازين الشرعية تقربا إلى المولى واستحقاق ثوابه .
وقاعدة التسامح في باب المستحبات تجعل مساحة مشروعية العمل بلا شائبة ويأتي المكلف بالعمل بعنوان انه مستحب والا كانت نية الرجاء كافية في المشروعية وعلى أمل أن يكون الحديث الذي يشير للعمل قد يكون صادر من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلّم والائمة الهداة (عليهم السلام) و هذه النيّة محل لتوجه الثواب من الله سبحانه فإنّ الله لا يرجع خائباً إن عقد المكلف هذه النية انشاء الله
قال سيدنا الاعظم أستاذ الفقهاء والمراجع في التنبيه الثاني - التنبيه الثالث الكتاب : مصباح الاُصول - ج١ ص ٣٦٤
[ . نعم الثواب مترتب على ما إذا كان الاتيان بالعمل بعنوان الرجاء واحتمال المطلوبية على ما يستفاد من قوله (عليه السلام): «فعمله التماس ذلك الثواب» او «طلب قول النبي (صلّى الله عليه وآله) » ...]
اذا اتضح ذلك فإن المعترض [ لجهالته] أراد أن يتجاهل النصوص الواردة بعنوان زيارة الامام الحسين في يوم الأربعين وهي كافية في انطباق عنوان [ من بلغه] لنيل عظيم امتثال زيارة الامام الحسين بعنوان يوم الأربعين او عنوان رجاء المطلوبية :
اولا : خبر صفوان الجمّال، عن الإمام الصادق (ع)، قال: قال لي مولاي الصادق ـ عليه السلام ـ: (في زيارة الأربعين تزور ارتفاع النهار، وتقول: السلام على وليّ الله وحبيبه.. ـ وذكر الزيارة، إلى أن قال ـ: وتصلّي ركعتين، وتدعو بما أحببت، وتنصرف) انظر : تفصيل وسائل الشيعة ١٤: ٤٧٨ ـ ٤٧٩
ثانيا : ذكر الطوسي في مصباح المتهجّد: ٧٦٧ المفيد، مسار الشيعة: ٤
رجوع حرم الحسين عليه السلام من الشام إلى مدينة الرسول، وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبدالله الأنصاري إلى زيارة الحسين ـ عليه السلام ـ وهو أوّل من زاره من الناس)
ثالثا : : ما عن أبي محمّد العسكري (ع)، أنّه قال: (علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم). وهذه الرواية وردت في كتاب مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي ص٧٧٧، وكذلك في تهذيب الأحكام ج٦ ص٥٦
بل اعتبار زيارة الاربعين ومشروعيتها حاصل على وفق نظام قوالب الحجج [ نظام الفوقية السريانية] نظام الادلة من الدليل العام الفوقاني حيث تستمد التشريعات الخاصة اعتبارها منه نظير القوانين الادارية الوزارية قوتها القانون الدستوري فليس شرعية الخصوصية مبتورة عن العمومات كما لايخفى
فيجب حينئذ على الناظر ان يتصيد مشروعية العنوان الخاص في اطار ان هدفه لابد ان يدور في فلك العموميات القطعية العامة ولايتقاطع معها بل يركز على أهمية ملاكاتها بالبيان الخاص وهذا جار في احقية نظام العرض على الكتاب والسنة القطعية شاهد لايمكن نقضه في صحة ما ذكرنا ( قوالب الحجج على وفق نظام الفوقية السريانية)
على ذلك يتضح مشروعية زيارة الاربعين هو العمومات القطعية في زيارته (ع) لأن شرعية الخصوصية متولدة جذرا عنها فتفطن
مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف
https://chat.whatsapp.com/IpHJmdy3ObF2IhEmY2Mloy
مواضیع ذات صلة:
الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
أرسلت بواسطة Admin في Fri 4 Oct 2019 |
بدعة جواز التعبد بجميع الاديان (12)
بدعة جواز التعبد بجميع الاديان (12)
الإسلام في القرآن الكريم
إن بعض الآيات في القرآن الكريم تصف الدين والشرائع السابقة بالإسلام كقوله تعالى:
ــ[إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ]
ــ[وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ]
ــ[أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ]
ــ[قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ]
ــ[فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ]
وبسبب هذه الآيات وغيرها توهم بعضهم أن كل ما جاء لفظ الإسلام في القرآن الكريم يراد به الدين وليس خصوص الإسلام المحمدي ولذا فسر الإسلام بالدين في الآية المباركة :[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ]
ولو كان المقصود بأن الدين في هذه الآية هو الإسلام لكان معناها من يبتغي غير الدين دينا وبعبارة أخرى يكون المبهم والمميَّز (الإسلام) عين التمييز (دينا) وهذا لا يمكن قبوله لأنه لا يوجد وراء الدين دينٌ أو قل لا يوجد ما بعد الإسلام إسلامٌ أي لا يوجد إسلام ضمن حيز الإسلام وإسلام خارج عن حيزه من يدين به لا يتقبل الله منه.
ومن الآيات التي تدل على ما تقدم ويراد بها من الإسلام الشريعة الخاتمة قوله تعالى : [الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا] (أي من بين الأديان أو حال كون الإسلام من الأديان)
حيث إنها نزلت بعد آية البلاغ : [يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ] وتبليغ الرسول (صلى الله عليه وآله) بمعنى أنها نزلت بعد الشرائع السابقة للإسلام.
وحتى لو قلنا المراد بالإسلام هو الدين بآية : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا] فهي بصدد الدعوة والتمسك بالشريعة الخاتمة ولا تنفي ضرورة التصديق بها إذ بناءا على أن الدين هو جميع الشرائع يعم الإسلام بكل تأكيد ولا يسوغ الإعراض عنه ومن يعرض عنه يكون مخاطبا : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا]
وقد فسر أمير المؤمنين (عليه السلام) : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا] بأن الإسلام هو خصوص شريعة سيد المرسلين عند وصفه لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : بعثه بالنور المضيء والبرهان الجلي ، والمنهاج البادي والكتاب الهادي . أسرته خير أسرة ، وشجرته خير شجرة . أغصانها معتدلة وثمارها متهدلة . مولده بمكة وهجرته بطيبة . علا بها ذكره وامتد بها صوته . أرسله بحجة كافية ، وموعظة شافية ، ودعوة متلافية . أظهر به الشرائع المجهولة ، وقمع به البدع المدخولة ، وبين به الأحكام المفصولة . فمن يتبع غير الإسلام دينا تتحقق شقوته ، وتنفصم عروته ، وتعظم كبوته . ويكون مآبه إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل .نهج البلاغة/في صفة النبي وأهل بيته وأتباع دينه.
الشیخ هشام كاظم
مواضیع ذات صلة:
ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
أرسلت بواسطة Admin في Fri 27 Sep 2019 |
بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (11)
بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (11)
[إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ]
إن بعض المضلين اتخذوا من هذه الآية ذريعة لبدعة جواز التعبد بكافة الأديان مع أن الآية المباركة لا توجد فيها أي دلالة صريحة أو ظاهرة على هذا البدعة والشبهة التي جاءوا بها،وقد ذكر المفسرون عدة تفسيرات لها :
ــ إن كل أُمّة عملت في عصرها بما جاء به نبيها من تعاليم السماء وعملت صالحاً فإنها ناجية ولا خوف على أفراد تلك الأمّة ولا هم يحزنون ، فاليهود المؤمنون العاملون ناجون قبل ظهور المسيح ، والمسيحيون المؤمنون العاملون ناجون قبل ظهور نبي الإِسلام.وهذا المعنى مستفاد من سبب نزول هذه الآية كما ذكرت بعض التفاسير ، فالآية تتحدث عن الشرائع في زمانها قبل نسخها بالشريعة التي بعدها
ــ إن هذه الآية في الحقيقة رد قاطع على الذين يظنون النجاة في ظل قومية معينة، ويفضلون تعاليم بعض الأنبياء على بعض، ويتقبلون الدعوة الدينية على أساس من تعصب قومي، فتقول الآية إِن طريق الخلاص ينحصر في نبذ هذه الأقوال وقبول تعاليم جميع الأنبياء (عليهم السلام)
ــ إِن المؤمنين من المسلمين اليهود والنصارى والصابئين بشرط أن يؤمنوا وأن يتقبلوا الإِسلام ويعملوا صالحاً سيكونون جميعاً من الناجين وإِن ماضيهم الديني لن يكون له أي أثر في هذا الجانب وإِن الإسلام يتطلب الدخول فيه من قِبل الجميع.
ـــ قال السيد الطباطبائي (رحمه الله) : تكرار الإيمان ثانيا وهو الاتصاف بحقيقته كما يعطيه السياق يفيد أن المراد بالذين آمنوا في صدر الآية هم المتصفون بالإيمان ظاهرا المتسمون بهذا الاسم فيكون محصل المعنى أن الأسماء والتسمي بها مثل المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين لا يوجب عند الله تعالى أجرا و لا أمنا من العذاب كقولهم : لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، وإنما ملاك الأمر وسبب الكرامة والسعادة حقيقة الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح ، ولذلك لم يقل من آمن منهم بإرجاع الضمير إلى الموصول اللازم في الصلة لئلا يكون تقريرا للفائدة في التسمي على ما يعطيه النظم كما لا يخفى وهذا مما تكررت فيه آيات القرآن أن السعادة والكرامة تدور مدار العبودية ، فلا اسم من هذه الأسماء ينفع لمتسميه شيئا ، ولا وصف من أوصاف الكمال يبقى لصاحبه وينجيه إلا مع لزوم العبودية،الأنبياء ومن دونهم فيه سواء ، فقد قال تعالى في أنبيائه بعد ما وصفهم بكل وصف جميل : [وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ] وقال تعالى في أصحاب نبيه ومن آمن معه مع ما ذكر من عظم شأنهم وعلو قدرهم : [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا] فأتى بكلمة منهم وقال في غيرهم ممن أوتي آيات الله تعالى : [وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ] إلى غير ذلك من الآيات الناصة على أن الكرامة بالحقيقة دون الظاهر.تفسير الميزان،ج1،ص193.
فالآية المباركة بصدد الذم والتعريض بالمسميات الجوفاء الخالية من الإيمان ولم تكن بصدد الإقرار والمدح للشرائع بقول مطلق وإن كانت منسوخة بالإسلام.
كما أن القرآن الكريم مليء بالآيات التي تدعو أهل الكتاب إلى اعتناق الإسلام وتقريعهم بأصناف التقريع عند البقاء على شرائعهم المنسوخة ، وعلى هذا تكون شبهة جواز التعبد منفية بهذه الآيات ــ مضافا لما لتقدم من عدم وجود ما يدل عليها ــ ومن ثم تأتي آية عدم قبول الأعمال ممن ينتحل غير الإسلام بشكل قاطع وصريح لكي لا تبقي لذي بال شبهة : [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ]
والنتيجة أن عدم معرفة الحق لا يُصوب ويسوغ التشبث بالباطل والشرائع المنسوخة بالإسلام وإنما يخطأ ويُعاقب من قامة عنده الحجة والبينة على الإسلام ويُعذر القاصر الذي لم تقم لديه البينة عليه ــ كما تقدم سابقا ــ ويرجئ أمره إلى الله يوم القيامة إن شاء رحمه أو عذبه.
الشیخ هشام كاظم
مواضیع ذات صلة:
ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
أرسلت بواسطة Admin في Fri 27 Sep 2019 |
بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (10)
بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (10)
عدم وجوب قضاء الكافر والمخالف بسبب النص
توهم بعضهم أن عدم وجوب القضاء في حق الكافر والمخالف بسبب القطع أي لكونهم قاطعين بصحة دينهم ومذهبهم لا يجب عليهم القضاء في حين إن عدم الوجوب هو لوجود النص ولا شأن له بالقطع لا من قريب ولا من بعيد ولم يقل أي أحد من الفقهاء أن عدم الوجوب بسبب القطع.
ويكفي في معرفة تلك النصوص الدالة على عدم الوجوب الاطلاع على بابين في وسائل الشيعة الأول تحت عنوان:((إن من أسلم في شهر رمضان لم يجب عليه قضاء ما فاته قبل الإسلام ولا اليوم الذي أسلم فيه إلا أن يسلم قبل الفجر وعدم وجوب إعادة المخالف صومه إذا استبصر)).
والآخر:((عدم وجوب قضاء المخالف عبادته إذا استبصر سوى الزكاة إذا دفعها إلى غير المستحق والحج إذا ترك ركنا منه)).
الشیخ هشام كاظم
مواضیع ذات صلة:
ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
أرسلت بواسطة Admin في Fri 20 Sep 2019 |
بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (9)
بدعة جواز التعبد بجميع الأديان (9)
القطع بالعقيدة الفاسدة لا يسوغ انتحالها
كثيرا ما يقع الاشتباه بين جواز التعبد بالديانات الفاسدة بسبب القطع بصحتها وبين إعذار أصحابها لكونهم قاصرين وعاجزين عن إدراك المعتقد الحق حيث الفرق الواضح بين تسويغ المعتقد الفاسد وبين عدم المؤاخذة عليه للعجز والقصور عن معرفة الحق بل الصحيح القول بأن هؤلاء مُرجون لأمر الله إن شاء رحمهم وإن شاء عذبهم كما ورد في النصوص الدينية حيث جاء في القرآن الكريم : [إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا][إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا][فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا]
وقوله تعالى : [وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ]
وروي في الأحاديث عن حمران قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المستضعفين؟ قال : إنهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكافرين وهم المرجون لأمر الله.معاني الأخبار،باب:معنى المستضعف.
وعن أبي الصباح عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال في المستضعفين الذين لا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلا : لا يستطيعون حيلة فيدخلوا في الكفر ولم يهتدوا فيدخلوا في الإيمان فليس هم من الكفر والإيمان في شيء. معاني الأخبار،باب:معنى المستضعف.
وعن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أتزوج بمرجئة أو حرورية ؟ قال : لا ، عليك بالبله من النساء ، قال زرارة : فقلت : والله ما هي إلا مؤمنة أو كافرة فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : وأين أهل ثنوى(1) الله عز وجل قول الله عز وجل أصدق من قولك:[إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا] الكافي،ج5،ص348.
ومما يدل على عدم تكليف القاصر قوله تعالى : [لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا] فالحكمة الإلهية لا تكلف الإنسان بغير المقدور والقاصر ليس بمقدوره ووسعه إصابة الحق.
إن الآيات والروايات المتقدمة تدل على وجود قسم آخر غير المؤمن والكافر وهو المستضعف الذي من أبرز مصاديقه القاصر عن الهداية وإن كان بعض المتكلمين يرى أنه لا واسطة بين الإيمان والكفر لأنهما كالعدم والملكة فالإنسان إما أن يكون بصيرا أو أعمي ولا ثالث لهما .
ولكن لا شأن لنا بالتنظيرات التي تأتي من سياقات الملكة والعدم ورجوماتها الغيبية التي تنفي وجود القسم الثالث بعد ما دلت عليه النصوص القرآنية والروائية والتي يكفي فيها خبر زرارة المتقدم الذي جاء فيه : ((وأين أهل ثنوى الله عز وجل))
وقد يُقال أن بعض الأحاديث تدل على عذاب الشاك والجاحد والكافر فكيف يمكن صرف العذاب عن القاصر ؟!
والجواب : أن هذه الأخبار لا شأن لها بالقاصر وإنما ناظرة للمقصر الذي كان بمقدوره معرفة الحق ولكنه أعرض وأصر على ما هو عليه والنتيجة أن الأحاديث التي تدل على العذاب ناظرة للمقصر والتي ترجئ أمره إلى الله عز وجل كالأحاديث المتقدمة ناظرة للقاصر.
وانطلاقا من النصوص المتقدمة جاءت كلمات الأعلام تبعا لها فمثلا يتحدث صاحب الحدائق عن الشيخ البهائي قائلا : طعن عليه بعض مشايخنا المعاصرين أيضاً بأن له بعض الاعتقادات الضعيفة كاعتقاد أن المكلف إذا بذل جهده في تحصيل الدليل فليس عليه شيء إذا كان مخطئاً في اعتقاده ولا يخلد في النار وإن كان بخلاف أهل الحق ، قال : ــ الذي طعن على الشيخ البهائي : وهو باطل قطعا لأنه على هذا يلزم أن يكون علماء أهل الضلال ورؤساء الكفار غير مخلدين في النار إذا أوصلتهم شبههم وأفكارهم الفاسدة إلى ذلك من غير اتباع لأهل الحق كأبي حنيفة وأحزابه ، وتحقيق البحث لا يليق بهذا المقام انتهى.
أقول وعندي فيه نظر إذ يمكن أن يقال : لا نسلم أن علماء الضلال قد بذلوا الجهد في طلب الحق ولم يقفوا عليه حتى يتم الإيراد بهم كما توهم.لؤلؤة البحرين،ص20.
وأكتفي بنقل كلمات العلماء في هذا المجال بما ذكره الشيخ الأنصاري (رحمه الله) إذ فيه البغية والمزيد حيث يقول : قد يقال فيه بعدم وجود العاجز، نظرا إلى العمومات الدالة على حصر الناس في المؤمن والكافر، مع ما دل على خلود الكافرين بأجمعهم في النار، بضميمة حكم العقل بقبح عقاب الجاهل القاصر ، فيكشف ذلك عن تقصير كل غير مؤمن، وأن من تراه قاصرا عاجزا عن العلم قد تمكن من تحصيل العلم بالحق ولو في زمان ما وإن صار عاجزا قبل ذلك أو بعده ، والعقل لا يقبح عقاب مثل هذا الشخص.ولهذا ادعى غير واحد في مسألة التخطئة والتصويب الإجماع على أن المخطئ في العقائد غير معذور.لكن الذي يقتضيه الإنصاف : شهادة الوجدان بقصور بعض المكلفين.وقد تقدم عن الكليني ما يشير إلى ذلك ، وسيجيء من الشيخ قدس سره في العدة من كون العاجز عن التحصيل بمنزلة البهائم . هذا مع ورود الأخبار المستفيضة بثبوت الواسطة بين المؤمن والكافر.وقضيه مناظرة (هو الخبر الذي ذكرته عن زرارة) زرارة وغيره مع الإمام (عليه السلام) في ذلك مذكورة في الكافي.فرائد الأصول،ص285.
وملخص ما تقدم بعبارة أخرى يكمن في نقطة واحدة وهي لا بد من التفريق بين المؤاخذة وعدمها على المعتقد الفاسد بسبب القصور وبين جوازه وتصحيحه بسبب القصور والقطع.
وبعبارة أكثر وضوحاً يوجد فرق بين العقاب على العقيدة الفاسدة قصورا ــ لعجزه عن معرفة الحق ــ وبين القول بجواز تبني ذلك المعتقد ومن ثم تصحيح أعماله وترتب الثواب عليها إذا القصور عن الحق والقطع به لا يسوغان الباطل ، ولم يقل به من له ذرة من العلم والعقل إلا من تأثر بشطحات الفلاسفة والصوفية كما تقدم الكلام في ذلك عند بيان معاني وحدة الوجود وأي منها يستلزم تصحيح العقائد والعبادات وذكرت حينها أشهر المسميات القائلة به.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) أي استثناء [إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ]
الشیخ هشام كاظم
مواضیع ذات صلة:
ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
أرسلت بواسطة Admin في Fri 20 Sep 2019 |